الغوطة الشرقية: الدفاع المدني يرفع جاهزيته لمواجهة قصف النظام

رفع الدفاع المدني مستوى الجاهزية لكوادره في الغوطة الشرقية، يوم الأربعاء، في خضم غارات النظام الجوية المستمرة على البلدات، وخاصة قصفه للأسواق الشعبية المكتظة كما حدث، يوم الثلاثاء.

وقال محمود ادم، الناطق باسم الدفاع المدني في الريف الدمشقي، لسوريا على طول، إن "15 شخصا استشهدوا، وأصيب أكثر من 60 آخرين، عندما استهدفت غارتان للنظام سوقا شعبية في عين ترما، في الغوطة الشرقية، يوم الثلاثاء".

وبحسب آدم، فإن "قوات النظام السوري ارتكبت مجزرة ضد المدنيين في مدينة عين ترما في الغوطة الشرقية، فقتلت 12 مدنيا (على الأقل) وأصيب العشرات".

وأضاف آدم "أصبح القصف ممنهجا لضرب المناطق المدنية والأسواق الشعبية، ويحدث بشكل منتظم"، في الغوطة الشرقية منذ حصار النظام للغوطة في حزيران 2013.

وكان القصف حدث في وقت الذروة، عندما كان السوق "مكتظا بالمدنيين الذي يبيعون ويشترون المواد التموينية".

 ما خلفته الغارة الأولى التي ضربت مدينة عين ترما، يوم الثلاثاء، مصدر الصورة: المكتب الإعلامي لعين ترما

ويذكر أن حوالي 70 سوقا في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في سوريا استهدفت في العام 2015، حسب ما ذكرته لجنة حقوق الإنسان، في تقرير نشر يوم الثلاثاء.

من جهتها، أفادت وكالة سانا الرسمية أن قوات النظام وجهت "ضربة دقيقة لوحدة من الجيش على وكر للإرهابيين غرب جامع أهل الصفا في بلدة عين ترما، أسفرت عن تدميره بشكل كامل مع سيارتين إحداهما مزودة برشاش ثقيل".

محمود الساعور

درس محمود الهندسة الكهربائية في كلية المجتمع. عمل كتاجر عندما بدأت الثورة. وعمل في منظمات الإغاثة التي أدت إلى اعتقاله من قبل قوات النظام السوري. بعد الأحداث غادر محمود وعائلته دمشق إلى عمان. عمل في المبيعات وتطلع إلى فرصة أفضل.

محمد الحاج علي

محمد ولد في درعا، وأكمل سنته الأولى في دراسة الصحافة والإعلام في جامعة دمشق قبل أن يترك سوريا في آب من العام 2012. أمضى سنة ونصف في العمل بالعلاقات الاجتماعية لقناة أخبار سورية معارضة وفي محطة راديو سوريا في عمان قبل أن ينضم إلى سوريا على طول. يأمل بمستقبل افضل لسورية مدنيّة ترحب بالجميع، وتنصف الجميع، بغض النظر عن الدين، العرق أو الطائفة.