"المركزي السوري" يرفع سعر الدولار لمواجهة تدني الاحتياطي الأجنبي

رفع المصرف السوري المركزي، الثلاثاء، سعر صرف الدولار مقابل الليرة على الحوالات الشخصية والبضائع المستوردة، فيما وصفه خبراء اقتصاديون لسوريا على طول، محاولة لدعم الاقتصاد السوري الذي يعاني من انخفاض في احتياطي العملات الاجنبية ويقع عبء ذلك كله بالنهاية على أكتاف المواطن العادي. 

وزيادة سعر صرف الدولار مقابل الليرة على الحوالات الشخصية من 315 إلى 322 ليرة، "هو محاولة من قبل النظام للقضاء على السوق السوداء لأنها تفقد النظام المزيد من الاحتياطات" حسب ما ذكر مازن إرشيد، محلل اقتصادي ومدير بحوث الشركة المتحدة للاستثمارات المالية، لسوريا على طول، يوم الأربعاء.

ويفترض أن يشجع سعر الصرف المرتفع السوريين على تسلم حوالات بالدولار من دوائر الصرافة الرسمية، وذلك في مواجهة لتجار السوق السوداء الذين سيستلمون الآن بهذه الخطوة مزيداً من الليرة السورية.

وهذه المحاولة لن تؤتي أكلها، كما قال إرشيد "لا يمكن القول أن العملية ستنجح لأن سعر الصرف في السوق السوداء لا يزال أعلى بكثير من سعر الصرف الرسمي".

وأضاف إرشيد أن ذلك "دليل آخر بأن الاقتصاد السوري يعاني من تراجع الاحتياطات من العملات الأجنبية، وارتفاع مستوى المديونية، حتى وإن لم يتم ذكر الأسباب من النظام رسميا".

وبينما سيستفيد السوريين الذين سيتلقون الحوالات من معدل الصرف الجديد، فإن المستهلك العادي ستزيد معاناته بارتفاع أسعار السلع المستوردة.

إلى ذلك، بين إياد الجعفري، محرر بموقع اقتصاد "مال و اعمال السوريين"، لسوريا على طول، الأربعاء، أنه كلما رفع المصرف المركزي سعر دولار "تمويل المستوردات"، كلما زادت التكلفة على التجار، الذين ينقلوها للسعر النهائي للسلعةولا سيما المستوردة، أو التي تحتوي مواد أولية مستوردة،أي سينعكس ذلك في زيادة الأسعار. وبالتالي تنقل التكلفة بالنهاية إلى كاهل المستهلك النهائي.

غالية مخللاتي

ولدت غالية في دمشق، وحصلت على شهادة جامعية في تقنيات الحاسوب وحصلت على الدرجة الثالثة في سوريا باختصاصها. عملت غالية كمدرسة وكمتطوعة في مدارس السوريين المهجّرين في الداخل السوري. أجبرت على الخروج من سوريا في العام 2013 بسبب الاحداث.

محمد الحاج علي

محمد ولد في درعا، وأكمل سنته الأولى في دراسة الصحافة والإعلام في جامعة دمشق قبل أن يترك سوريا في آب من العام 2012. أمضى سنة ونصف في العمل بالعلاقات الاجتماعية لقناة أخبار سورية معارضة وفي محطة راديو سوريا في عمان قبل أن ينضم إلى سوريا على طول. يأمل بمستقبل افضل لسورية مدنيّة ترحب بالجميع، وتنصف الجميع، بغض النظر عن الدين، العرق أو الطائفة.

فاطمة عاشور

فاطمة من معضمية الشام، دمشق. تخرجت من جامعة دمشق وحصلت على شهادة الترجمة. انتقلت فاطمة من سوريا إلى لبنان في 2012 ومن ثم إلى الأردن في العام 2013. عملت كمدرسة للغة الإنجليزية في معضمية الشام قبل مغادرة سوريا.