النظام السوري يدمر آخر ما تبقى من البنية التحتية الاقتصادية في حلب

دمرت غارات النظام الجوية مصنعا لغزل النسيج، يعتبر أكبر مصدر للعمالة في ريف حلب وصولا الى ادلب، حسب ما أفاد به بشر الحلبي، ناشط اعلامي، ومدير في صحفة حلب وريفها، لسوريا على طول، يوم الأحد.

ووفقا للحلبي فإن "معمل الديري يعتبر ثروة اقتصادية كبيرة"، حيث يقع المعمل بالقرب من الطريق الدولي دمشق حلب، في ريف حلب الغربي، ويصنع خيوط البوليستر، ويشغل أكثر من 600 عامل.

ويذكر أن العديد من عمال المعمل حوصروا داخله، والنيران تلتهم أبنية المعمل. وهرع إلى المكان فرق الدفاع المدني لإنقاذ المحاصرين، والنتيجة إصابة ثلاثة عشر عاملا ولم يسجل مقتل أي عامل إلى الآن.

وأضاف الحلبي "كان المعمل آخر ما تبقى من البنية التحتية الاقتصادية في حلب"، وقد دمرت جميع المستودعات والآلات والمركبات الموجودة داخله، نتيجة الاعتداء.

ومن الجدير بالذكر، أن ملكية المعمل خاصة، ويصدر البوليستر إلى أوروبا، وتم تفجيره في السابق في العام 2013، ولكن التفجير لم يحدث ضررا كبيرا فيه.

غالية مخللاتي

ولدت غالية في دمشق، وحصلت على شهادة جامعية في تقنيات الحاسوب وحصلت على الدرجة الثالثة في سوريا باختصاصها. عملت غالية كمدرسة وكمتطوعة في مدارس السوريين المهجّرين في الداخل السوري. أجبرت على الخروج من سوريا في العام 2013 بسبب الاحداث.

نسرين الناصر

ولدت نسرين في حمص وحصلت على الدبلوم في الإلكترونيات. مهتمة بالفوتوغراف، وعملت في مجال الإعلام لتحسين مهاراتها. انتقلت إلى الأردن بعد بداية الثورة السورية. نسرين مهتمة بالصحافة لأنها تريد أن تسلط الضوء على القصص المنسية في المجتمع.

يمان يوسف

يمان من درعا، درس اللغة الإنجليزية حتى العام 2010، بعد التخرج عمل يمان مدرسا للغة الإنجليزية في حمص حتى بدأت الثورة. انتقل إلى الأردن في العام 2012، وعمل في الترجمة في مركز فيلادلفيا في إربد. رافق يمان الصحفيين الأجانب بصفة مترجم إلى مخيمات اللاجئين السوريين داخل الأردن.