الوجود الروسي: اقتسام القطع الآخيرة من الكعكة السورية

طرح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في خطاب ألقاه أمام الجمعية العامة للأممم المتحدة، المنعقدة في نيويورك، الإثنين، رؤيته لإنقاذ ما تبقى من سوريا بعد سنوات من الحرب الأهلية.

وقال "مع ظهور نجم تنظيم الدولة، فإنه سيكون خطأً فادحاً رفض التنسيق مع الحكومة السورية وقواتها المسلحة التي تقاتل الإرهاب وجهاً لوجه بجسارة".

وتأتي كلمة بوتين عقب الإعلان الروسي، يوم الأحد، عن التبادل الإستخباراتي المشترك بين روسيا وسوريا والعراق وإيران.

وفيما يلي، جمع موقع سوريا على طول، عينة من ردود فعل الطيف السياسي، فيما يتعلق بالوجود الروسي الذي أصبح ظاهراً للعيان في الصراع السوري.

محمد ابو كمال، مدير المكتب الإعلامي لفيلق الرحمن سابقا:

ما أطال في عمر النظام هو خلق ما يسمى بـ"تنظيم داعش" بطريقة ما،  ليكون ذريعة لكل من يريد التدخل بسوريا.

آما بالنسبة لروسيا فلها نفوذ سابق على الأرض في الداخل السوري، بالرغم من تصريحها أنه لن يكون لها دور على الارض، وإنما سيقتصر على الجو.

وعبرالسنوات الخمسة يتواجد خبراء روس وأسلحة روسية وربما جنود روس على الأرض السورية، بالإضافة لمقاتلي إيران و حزب الله.

وهذا التحالف ليس إلا وضع قدم لاقتسام القطع الآخيرة من الكعكة السورية، متجاهلا حصىص الشعب الذي أصبح تحت الاقدام.

زارا مستو، صحفي كردي في موقع شبكة ولاتي:

هذا التحالف المزعوم لمحاربة الإرهاب كذبة كبرى، لرغبة روسيا أن يكون النظام السوري شريكاً لها، وكأنه فعلا يحارب الإرهاب علما أنه الممول له، والأسلحة الحالية التي بيد داعش أغلبها للنظام السوري في سوريا لتخريب الثورة السورية.

وهذه الدول، العراق وروسيا وايران والنظام هي التي وقفت ضد ثورة الشعب السوري، وهي نفسها التي دعمت الإرهاب لتتحول سوريا الى فوضى ولتشوه سمعة الثورة. ولذلك نشكك في جديتها.