بعد أشهر من الهدوء النسبي: انفجار يهز حي صلاح الدين في حلب ويزعزع شعور الأهالي بالأمن

قُتِل ستة أشخاص وأصيب العشرات بجروح في حلب، إثر انفجار وقع أثناء موكب تشييع أحد جنود النظام، وفقا لما قالته مصادر على الأرض لسوريا على طول.

وقال أحمد، وهو الاسم المستعار لمراسل شبكة أخبار حلب، الموالية للنظام، لسوريا على طول، يوم الأربعاء، أن انفجارا هز حي صلاح الدين، ظُهرَ يوم الأربعاء، في مدينة حلب، الخاضعة لسيطرة النظام، خلال عملية "تشييع أحد الشهداء"، بينما كان المشيعون يسيرون عبر أحد الشوارع الرئيسية في المنطقة.

حي صلاح الدين في حلب. تصوير: زمان الوصل.

وأفاد التلفزيون السوري بمقتل ستة أشخاص وإصابة 32 بانفجار عبوة ناسفة في حي صلاح الدين، بينما قال أحمد أن مصدر الانفجار هو قنبلة يدوية فجرها أحد المشيعين. ولم يتسن لسوريا على طول التحقق من مصدر الانفجار بشكل مستقل.

وحتى وقت إعداد هذا التقرير، لم يعلن أي طرف مسؤوليته عن التفجير.

إلى ذلك، قال مراسل شبكة أخبار حلب، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لسوريا على طول، الأربعاء، أن قوات الأمن أطلقت النار على المنطقة، في أعقاب التفجير.

في السياق، قال أبو رامي، أحد سكان حلب الغربية، أنه سمع صوت الانفجار من منزله بالقرب من جامعة حلب، شمال حي صلاح الدين مباشرة.

وأضاف أبو رامي، البالغ من العمر 37 عاما، لسوريا على طول، أن الانفجار الذي وقع يوم الأربعاء، زعزع الشعور بالأمان الذي بدأ يحس به في مدينته، بعد انتهاء المعارك العنيفة، أواخر العام الماضي.

أحد سكان حلب يتلقى العلاج بعد تفجير يوم الأربعاء. تصوير: أخبار حلب.

وتابع أبو رامي "بعد مرور أول 3 أشهر بدأ خوفنا يزول لأنه لم يحدث أي انفجار".

واستعاد النظام السوري سيطرته الكاملة على حلب، في كانون الأول 2016، عندما سلمت قوات المعارضة النصف الشرقي من المدينة، بعد أشهر من الحصار الخانق وحملة قصف جوي مدعومة من قبل روسيا. وتم إجلاء ما يقارب 50 ألف نسمة بين مقاتلين ومدنيين من الأحياء الشرقية في حلب، العاصمة الصناعية للشمال السوري، سابقا.

ويذكر أن آلاف الأهالي يعودون الآن تدريجيا إلى حلب، في الوقت الذي يحاول فيه النظام السوري إعادة إعمار المدينة وتوفير الخدمات فيها.

ترجمة: سما محمد.

محمد الحاج علي

محمد ولد في درعا، وأكمل سنته الأولى في دراسة الصحافة والإعلام في جامعة دمشق قبل أن يترك سوريا في آب من العام 2012. أمضى سنة ونصف في العمل بالعلاقات الاجتماعية لقناة أخبار سورية معارضة وفي محطة راديو سوريا في عمان قبل أن ينضم إلى سوريا على طول. يأمل بمستقبل افضل لسورية مدنيّة ترحب بالجميع، وتنصف الجميع، بغض النظر عن الدين، العرق أو الطائفة.