حلب: ضربات التحالف تخرج المحطة الحرارية عن الخدمة

استهدف طيران التحالف الدولي المحطة الحرارية في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة، إلى الشرق من مدينة حلب، يوم الأحد، قاطعا بذلك الكهرباء عن الأحياء الواقعة تحت سيطرة النظام في المدينة وفي مناطق التنظيم، حسب ما أفادت به وسائل إعلام النظام ودعتها "انتهاك صارخ للقانون الدولي".

بدورها، قالت وكالة سانا الرسمية: طائرات التحالف تدمر البنية التحتية قي المدنية من خلال قصفها للمحطة الحرارية.

وبحسب الوكالة، فإن خسارة المحطة الحرارية، يوم الأحد، أدى إلى قطع شبكة الكهرباء في المدينة وفي الأحياء المجاورة لها.

وفي نفس السياق، أفاد وليد الحلبي، ويقطن في الأماكن الخاضعة لسيطرة النظام، لسوريا على طول، يوم الاثنين "الكهرباء نادرة أصلا في حلب، حيث تأتي ساعات قليلة جداً وأحياناً لا تأتي أبداً".

وأضاف "يعتمد السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام والمعارضة على المولدات الخاصة المنزلية أو المتواجدة بين الأحياء بعيداً عن الكهرباء الرسمية للنظام".

وكان تنظيم الدولة سيطر على المحطة الحرارية في تشرين الثاني من العام 2013، ولكن اتفاقية مع النظام أفضت إلى الاستمرار بتزويد مناطق النظام بالكهرباء.

وبينما تستمر عمليات النظام ضد "المجموعات المسلحة"، بما فيها تنظيم الدولة في جنوب وشرق الريف الحلبي، يشعر مناصرو النظام بالتفاؤل في أن قوات النظام ستعيد السيطرة على المحطة الحرارية المدمرة، وتعيد تأهليها من جديد. 

ومن جهته، قال رضا الباشا، مراسل قناة الميادين الموالية للنظام في حلب، لسوريا على طول، يوم الاثنين، "سترى حلب النور قريبا، فالجيش السوري يقترب لتحرير المحطة".

اسامة أبو زيد

أسامة أبو زيد، ولد في حمص، واصبح ناشطا إعلاميا وعضوا مؤسسا في مجلس ثورة حمص بعد انطلاق الثورة السورية في العام 2011. سافر إلى الأردن سيرا على الاقدام خلال صيف العام 2013 للحصول على العلاج بعد أن اصيب بشظايا من قذيفة أصابت يده اثناء تسجيله لفيديو. يأمل بالعودة لسوريا عندما يتم تغيير حزب البعث وبشار الاسد ويستبدل بنظام وحكومة ديمقراطية تخدم حقوق السوريين جميعا.

يمان يوسف

يمان من درعا، درس اللغة الإنجليزية حتى العام 2010، بعد التخرج عمل يمان مدرسا للغة الإنجليزية في حمص حتى بدأت الثورة. انتقل إلى الأردن في العام 2012، وعمل في الترجمة في مركز فيلادلفيا في إربد. رافق يمان الصحفيين الأجانب بصفة مترجم إلى مخيمات اللاجئين السوريين داخل الأردن.