مقتل ثلاثة أشخاص في انفجار عبوة ناسفة في مدينة إدلب، فيما تطارد فصائل المعارضة الخلايا النائمة لتنظيم الدولة

قتل ثلاثة أطفال وأصيب آخرون في انفجار عبوة ناسفة مجهولة المصدر في بلدة أريحا في إدلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة يوم الخميس، وفقاً لما أكده عناصر الدفاع المدني لسوريا على طول، وجاء ذلك بعد أسبوع من قيام فصائل المعارضة من إطلاق حملة اعتقالات للحد من سلسلة التفجيرات والاغتيالات التي استمرت لأسابيع في جميع أنحاء البلاد.

وواصل الدفاع المدني في أريحا التنقيب عن الناجين بعد ظهر يوم الخميس وسط أنقاض مبنى سكني تهدم بسبب انفجار مجهول المصدر، في وقت سابق من اليوم، حسبما قال ليث الأحمد، أحد عناصر الدفاع المدني في البلدة، لسوريا على طول.

ويعتبر انفجار يوم الخميس في أريحا، الواقعة على بعد 15 كيلومتراً تقريباً جنوب محافظة إدلب، الأحدث في سلسلة حوادث الإغتيالات والتفجيرات المجهولة المصدر والتي أدت إلى مقتل العشرات من المدنيين والمقاتلين والمسؤولين المحليين وقيادات من المعارضة منذ أواخر شهر نيسان، بحسب ماذكرته وسائل الإعلام التابعة للمعارضة.

أنقاض مبنى دمر بسبب انفجار مجهول المصدر في بلدة أريحا يوم الخميس. الصورة من صفحة أريحا اليوم.

وكان أحد هذه التفجيرات، انفجار سيارة مفخخة في مكتب لجنة الإنقاذ الدولية في مدينة الدانا شمال إدلب، في أوائل شهر أيار، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن 10 آخرين، وفقاً لما ذكرته سوريا على طول في ذلك الوقت.

وأطلقت هيئة  تحرير الشام، الفصيل المعارض التابع لتنظيم القاعدة سابقاً، حملة اعتقالات واسعة في وقت سابق من هذا الأسبوع استهدفت "مواقع وأوكار" تابعة لتنظيم الدولة المسؤول عن موجة العنف هذه، وفقاً لما ذكرته وكالة إباء يوم الاثنين.

وقال بيان الاثنين أن حملة الاعتقالات التي تقوم بها هيئة تحرير الشام تستند على معلومات استخبارية تم جمعها خلال "فترة طويلة من التحري والتفتيش"، وادّعت الهيئة أنها اعتقلت واستجوبت أحد أفراد تنظيم الدولة الذي كشف عن خطط مستقبلية لمزيد من الهجمات وعن عدة مواقع لتنظيم الدولة.

وأدت حملة المداهمات والاعتقالات، يوم الأربعاء، إلى مقتل رجل متهم بالانتماء إلى خلية نائمة واعتقال ثلاثة آخرين في مدينة خان شيخون، الواقعة على بعد حوالي 50 كيلومتراً جنوب مدينة إدلب، حسبما ذكرت وكالة إباء في ذلك الوقت.

وبدأت حملات مماثلة في مدينة الدانا، يوم الاثنين، حسبما أعلنت وكالة إباء، كما أفادت وسائل الإعلام المحلية التابعة للمعارضة أن " القوة الأمنية  التابعة لهيئة تحرير الشام تمكنت من مقتل وأسر شخصين متهمين بالانتماء لتنظيم الدولة".

وقال عماد مجاهد، الناطق الرسمي باسم هيئة تحرير الشام، لسوريا على طول يوم الخميس أن "العملية ضد داعش مستمرة" مضيفاً "لا يمكنني الكشف عن تفاصيل، لكننا نستهدف أوكاراً لهم في شمال سوريا".

 

ترجمة: بتول حجار

 

آلاء نصار

آلاء من سكان وادي بردى في دمشق ، درست اللغة العربية في جامعة دمشق ولكنها لم تستطع إكمال دراستها بسبب الثورة، غادرت آلاء سوريا إلى الأردن ،وهي تأمل بإيجاد حلول جذرية للحرب ا.

عمار حمو

عمار من مدينة دوما، في غوطة دمشق الشرقية، درس الصحافة في جامعة دمشق. بدأ عمله الصحفي مع "سوريا على طول" عام 2014، ويعمل حالياً كمحرر ومراسل. شارك في عدد من الدورات الإعلامية في الأردن وإسبانيا، أشرف على مشروع "الصوت السوري" وهو موقع شريك لـ"سوريا على طول".

جستن كلارك، مراسل ومترجم

درس اللغة العربية في جامعة غرب ميشيغان وأكمل دراسته في جامعة بيت لحم في فلسطين. الدراسة والعمل قادتا جستن إلى الأردن، فلسطين، مصر واليونان.