3 min read  | سياسة, مقابلات

“أعتقد أن الجميع في الأردن، والشرق الأوسط، يفكرون في سوريا الآن،”


December 18, 2013

كانون الأول/ديسمبر 18، 2013

في كانون الثاني من السنة الماضية، ضربت عاصفة ثلجية الأردن، وأغرقت مخيم الزعتري للاجئين في محافظة المفرق في الشمال، التي تبعد بضعة كيلومترات من الحدود السورية. مع الرياح القوية، المطر، والثلج، 60,000 سوري وهو عدد المسجلين منهم الذي أصبح الضعف حالياً، شاهدوا خيامهم تتمزق أو تمتلئ بالمياه المتجمدة.

بعد قرابة عام واحد، أصبح الزعتري ثاني أكبر مخيم للاجئين في العالم ورابع أكبر مركز سكاني في الأردن، فيه 117,000 مأوى لـ 567,000 لاجئ سوري. لكن مرة أخرى ضربت العاصفة الثلجية الأردن، وشلت المنطقة. جلبت العاصفة معها أمطار كثيفة وباردة، لكن لم تجلب الثلوج للزعتري، حيث معظم السكان تم ترقية منازلهم المؤقتة من خيم إلى قوافل من التنك.

تقارير أشارت إلى أن سبعة أطفال قد تجمدوا إلى درجة الموت في داخل سوريا وفي مخيم عرسال للاجئين في لبنان، تحدث عبدالرحمن المصري مع أويف مكدونيل، الناطقة الرسمية للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، عن حالة السوريين في الزعتري وعن جهود المنظمة في توزيع البطانيات والملابس والمدافئ في هذا الوقت إستعداداً للعاصفة.

س. ما الذي قامت به المفوضية لدعم اللاجئين في الزعتري خلال العاصفة؟

ج. للأسف، تتعرض الأردن كل سنة لظروف جوية مروعة. لقد تمكنا من إعطاء بطانيات حرارية عالية للقوات الأردنية المسلحة لتوزيعها على اللاجئين على الحدود.

ما رأيناه هو أن اللاجئين الذين يعبرون الحدود، ملابسهم مبللة من المطر، أحذيتهم رطبة من المطر، ومغطية بالطين، وأيضاً بالطبع كانوا يعانون من البرد الشديد. لكن البطانيات تعطيهم القليل من الدفء عندما يصلون. في مخيم الزعتري، استطعنا توزيع 90,000 بطانية في أنحاء المخيم. كل شخص في المخيم حصل على بطانية واحدة.

لقد قدمنا تغليف بلاستيكي لتغطية الخيام والملاجئ الجاهزة لحمايتهم من المطر. وقد وزعنا أيضاً 500,000 قطعة ملابس حتى تساعد الناس على الدفء. نحن نعرف أن الكثير من اللاجئين الذين عبروا الحدود نحو الأردن، ليس معهم شيء سوى ما يرتدون. ليسوا قادرين على حمل الكثير من الأمتعة. لقد تمكنا من إعطاء كل عائلة حقيبة من الملابس الشتوية.

في الأسبوع القادم تحديداً، نأمل ان نوزع سخانات تعمل على الغاز وعبوات غاز حتى يتمكن الناس من تدفئة مساكنهم. هذا ما نعطيه مباشرة، بالإضافة الى ان مهندسينا يقومون على إنشاء خنادق على جانب الطريق لتوجيه المياه بعيداً عن المخيم واستطاعوا على بناء ما نسميه بتحويلات. لدينا شاحنات تزيح المياه في المخيم وهي قادرة على التحرك وإمتصاص برك من المياه. لذلك كنا قادرين على تجنب الفيضانات. ولكن بالطبع الأوضاع الطبيعية في مخيم الزعتري هي موحلة، باردة، ورطبة. أعتقد أن الجميع في الأردن، والشرق الأوسط يفكرون بالسوريين الآن.

س. هل مازال هناك لاجئين في الخيم أو كلهم في القوافل؟

ج. لقد تأملنا أن تكون كل عائلة في قافلة الآن، لكن للأسف لم نتلقى ما يكفي من الدعم حتى الآن. لذلك مازلنا نوصل القوافل إلى المخيم. نتأمل أن يكون الناس في قوافل في كانون الثاني/يناير. من كل العائلات، هناك ما يقارب 35,000 يحتاجون إلى قوافل. أما باقي المخيم 75,000 شخص يعيشون في قوافل الآن.

س. ذكرتي أنكم ستوزعون مدافئ على اللاجئين؟

ج. سوف نوزع مدافئ. لم نوزع بعد. كل شيء آخر تم توزيعه، سنوزع المدافئ في الأسبوع القادم.

لا أعتقد أن أي شخص كان قادراً على التنبؤ بعاصفة ثلجية مثل هذه بهذه السرعة. لقد تطلب توزيع كل شيء عدة أسابيع. عندما توزع في المخيم، يأخذ الموضوع وقت بسبب عدد اللاجئين الهائل، هذه مدينة. لذلك بدأنا بالغطاءات البلاستيكية، ثم بالبطانيات، ثم بالملابس، والأن بالسخانات.

س. هل بإمكانك أن تعطينا صورة عن حالة الجو في مخيم الزعتري؟

ج. لم يكن هناك ثلوج، كان هناك تساقط للأمطار. كان هناك عاصفة ثلجية، كانت باردة جداً. لكن الفريق كان هناك بالكامل. الجميع كانوا يعملون سوياً، في محاولة لإيجاد حلول.

 

 

أا

More Latest…