مدة القراءة: 2 دقائق | حلب, صور, وسائط متعددة

أهالي حلب يطالبون بتوحيد فصائل المعارضة


فبراير 15, 2016

حقوق نشر الصورة لعدسة حلب نيوز

 

نطم سكان أحياء يسيطر عليها الثوار في مدينة حلب احتجاجات، يوم الأربعاء، تطالب بتوحيد الفصائل العسكرية، وتدعو إلى إسقاط من يرفض التوحد.

وجاءت الاحتجاجات بالتزامن مع تقدم النظام حول مدينة حلب، والذي يهدد بتوجيه ضربة إستراتيجية وأخلاقية مدمرة للثورة السورية.

ووفقا لما قاله منذر الحلبي، صحفي ومواطن في مدينة حلب، لسوريا على طول، يوم الخميس، فإن “توحيد الفصائل العسكرية، من أجل وقف تقدم النظام، والتصدي لتوغل قوات سورية الديمقراطية، في مناطق سيطرة الثوار، شمال حلب، هو قرار حياة أو موت”.

وأضاف الحلبي “سيكون مصير الثوار في حلب ذاته (بغض النظر عن انتمائهم)، إما القتال حتى الموت دفاعا عن الأرض والمواطنين، أو التمكن من كسر الحصار على المدينة”.

وقام ناشطون، على مدى أسابيع، بممارسة ضغوط على الثوار في حلب وريفها الشمالي، حيث دعوهم إلى التوحد تحت راية الجيش السوري الحر، ولكن دون جدوى.

ويذكر أن الفصائل الأكثر نفوذا في شمال حلب، هي: فصائل الجيش الحر التابعة للجبهة الشامية، بالإضافة إلى حركة نور الدين زنكي، وأحرار الشام، كما أن لجبهة النصرة التابعة للقاعدة فصائل داخل مدينة حلب.

ولم تكن احتجاجات يوم الأربعاء، هي الأولى من أجل دعوة الثوار للتوحد والعمل معا، لهزيمة النظام، حيث ذكرت وسائل إعلام المعارضة، أن مجموعة من الناشطين، الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم، أصدروا بيانا، في 6 شباط، يدعو إلى تشكيل “جيش حلب”، والذي يضم الفصائل الثورية المذكورة أعلاه، لكن ذلك لم يتحقق.

وخرج السكان إلى الشوارع، يوم الأربعاء، للمطالبة باستقالة قادة جبهة النصرة، الجبهة الشامية وحركة نور الدين زنكي، حسب ما ذكره موقع الحل السوري، يوم الأربعاء.

إلى ذلك، أحرز الجيش السوري وحلفاؤه تقدما غير مسبوق، في ريف حلب الشمالي، الأسبوع الماضي، عندما تمكن من كسر حصار الثوار الذي دام أربع سنوات، على البلدات الشيعية نبل والزهراء، الواقعة على بعد 29 كيلومترا إلى الجنوب الغربي من معبر باب السلامة.

ونتيجة لهذا التقدم قام النظام بقطع خطوط الإمداد عن المناطق التي يسيطر عليها الثوار، في مدينة حلب، وعزل الثوار في الريف الشمالي.

وتواصل قوات النظام تقدمها شمالا ضمن منطقة تمتد على 25 كيلومترا من الأرض بين نبل والزهراء ومدينة إعزاز، إلى الجنوب مباشرة من باب السلامة.

وحذر البيان الصادر في 6 شباط، من أنه سيتم اعتبار أي لواء يرفض تشكيل جيش حلب الموحد “خائنا للثورة ودماء شهدائها”.

 

 

آخر التقارير…