مدة القراءة: < 1 دقيقة | صور, وسائط متعددة

إدريس في منطقة النظام


أغسطس 12, 2013

في مسقط رأس الاسد: قام اللواء سليم إدريس قائد هيئة الأركان في الجيش السوري الحر بزيارة المحافظة الساحلية اللاذقية صباح الأحد, في حين تقوم الكتائب المقاتلة المعارضة بالتقدم وإحراز انتصارات جديدة على مستوى المدينة والتي تعتبر مسقط رأس رئيس النظام السوري والحاضنة الخاصة بعائلة الأسد.

وعدّ إدريس ان المعركة من أجل اللاذقية سوف تمتد الى كامل المحافظة, مستنكراً المزاعم والادعاءات من قبل بعض الناشطين الداعمين للثورة, والتي تقول ان الجيش الحر توقف عن التقدم بعد سيطرته على إحدى عشر قرية علوية في عيد الفطر.

 “سنكثف إمداد الجبهة الساحلية وسنزيده في الفترة القادمة,” قال إدريس من المنطقة المسيطر عليها حديثاً “كفر دبلة” في جبل الاكراد.

صدر بيان عن الجيش السوري الحر في 9 آب الحالي حول التقدم في اللاذقية, أكّد على أن “العمليات هي عسكرية بحته، وتستهدف حصراً النقاط الأمنية والمراصد والثكنات الحربية وكتائب الشبيحة والمراكز التابعة للجيش، وأنهم لن يستهدفوا المدنيين في أي مكان، بل تقوم مهمتهم على حمايتهم,”

المرصد السوري لحقوق الانسان, والذي يوثق الانتهاكات الحاصلة ضمن الصراع, وثّق يوم الاحد أن قرى اللاذقية في سلمى وجبل الاكراد كانت تحت قصف النظام ولم يذكر أي خسائر بشرية.

بينما أوضح بيان الحر أن مشافي الجيش الحر على “استعداد لاستقبال الجرحى من أي فئة كانت مدنيين وعسكريين.”

في حين أوضحت قناة المنار اللبنانية والتابعة لحزب الله أن الجيش السوري يخوض مواجهات عنيفة في ريف اللاذقية وكبّدَ “المسلحين خسائر كبيرة وتحديداً في منطقة سلمى المقر الرئيسي للجماعات المسلحة.”

حقوق نشر الفيديو لـ شبكة أحرار سوريا.

آخر التقارير…