مدة القراءة: 2 دقائق | إدلب, سياسة, مقابلات

إدلب: جميع المؤسسات تحت إدارة مدنية كاملة


مارس 31, 2016

بعد سيطرة الفصائل الاسلامية، المعروفة بجيش الفتح، على معظم محافظة ادلب في ربيع عام 2015 أعلنت أن مسوؤلين مدنيين سيحكمون المحافظة وجميع مؤسساتها.

وبعد مرور عام على سيطرة المعارضة، قال يمان حمو، الناطق الاعلامي باسم مجلس محافظة ادلب، لسوريا على طول إن “جميع مؤسسات المحافظة من صحة وتعليم ومحاكم ومشافي هي تحت إدارة مدنية كاملة”.

ومجلس محافظة إدلب، المستقل عن جيش الفتح، مسؤول عن توفير الخدمات المدنية في شمال غرب المحافظة، بما فيها المواد الغذائية والرعاية الطبية، ويأتي معظم تمويله من حكومة المعارضة الانتقالية.

وبالرغم من الخدمات التي يقدمها مجلس المحافظة، الذي يتألف من أعضاء يتم انتخابهم من قبل المجالس الفرعية الصغيرة، إلا أن هذه الخدمات لا تنال رضى الأهالي بشكل دائم، حيث نظم سكان سراقب، في وقت سابق من هذا الشهر، احتجاجات على ارتفاع تكلفة السلع الأساسية مثل الخبز والكهرباء.

وأشار حمو إلى أن عدم استقرار التمويل “هو الذي يشكل عائقاً في استمرار توفير الخدمات”، مضيفاً “إلى الآن لا يوجد دعم للمعارضة المدنية بشكل مستمر وثابت، يتيح لنا ترميم مفاصل الحياة ومحاولة تمكين المعارضة المدنية الداخلية من القيادة الفعالة”.

مرّ عام على سيطرة قوات المعارضة على محافظة ادلب، كيف تقيم إدارة المحافظة في ظل سيطرة المعارضة والفصائل؟

بعد مرور عام على تحرير محافظة ادلب، أصبحنا نرى يوماً بعد يوم اثبات المعارضة نجاحها في قيادة الإدارة المدنية مع وجود بعض الصعوبات والتحديات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المحافظة، من القصف اليومي للنظام المجرم وكذلك القصف الروسي.

ماهي الطرق التي لجأت اليها المعارضة لإدارة المدينة؟ وهل الإدارة مدنية بالكامل؟

نحن عملنا على إيجاد ممثلين منتخبين عن طريق المجالس الفرعية للمناطق، حيث تشكل مجلس محافظة يقود الإدارة المدنية بشكل كامل، فجميع مفاصل المحافظة من صحة وتعليم ومحاكم ومشافي هي تحت إدارة مدنية كاملة.

ما الضامن الرئيسي لتطبيق القانون؟

هناك محاكم شرعية هي الضامن لتطبيق القوانين.

مامدى القوة التنفيذية، التي تملكها المحاكم الشرعية، خصوصاً بوجود محاكم للفصائل؟

المحاكم قوية ويتم التوافق على قضاتها من جميع الفصائل لأنهم من أبناء البلد، أما محاكم الفصائل فهي مختصة بالفصل قضائياً والبت بالأمور المتعلقة بالعسكريين ولا تتعارض مع المحكمة الشرعية.

ما هي الصعوبات التي تواجهونها في الإدارة؟

بصراحة نحن لا ننكر هناك صعوبات ومعيقات، وهي عبارة عن عدم وجود دعم صريح للمعارضة من قبل المجتمع الدولي لتمكينه من استكمال المشاريع. والمعوق الاهم هو الاستهداف الممنهج من قبل قوات الاسد للمدارس والمشافي، وكل وسائل الحياة في المحافظة، الأمر الذي يعطل التقدم ويستنزف الموارد.

ماذا تقصد بالدعم الصريح للمعارضة؟

إلى الآن لايوجد دعم للمعارضة المدنية بشكل مستمر وثابت، يتيح لنا ترميم مفاصل الحياة و محاولة تمكين المعارضة المدنية الداخلية من القيادة الفعالة.

منذ فترة كان هناك احتجاجات من قبل الأهالي في سراقب على المجلس المحلي بخصوص الغلاء، ما موقفكم منها؟

نحن نعمل كمجلس محافظة ادلب مع شركاء من أجل ايجاد مشاريع متتالية، تهدف إلى الحفاظ على الأسعار في ظل التدهور الكبير لليرة السورية، والذي يؤثر بشكل أكبر على الناس، ومن المشاريع مثلا دعم رغيف الخبز. وقريباً سيتم طرح مشروع دعم طحين بالتعاون مع الـACU، وقريباً هناك مشاريع للكهرباء لتخفيض والحفاظ على توازن الاسعار.

 

ترجمة : بتول حجار

آخر التقارير…