إغلاق أخر المعابر البرية في الحسكة


April 21, 2016

أوقفت وحدات حماية الشعب الكردية مئات الشاحنات المحملة بالبضائع والمواد التموينية، عند حاجز المبروكة الذي يربط الريف الغربي لمدينة الحسكة مع مدينة الرقة، منذ أسبوع بحجة تفتيشها خوفاً من المفخخات كونها قادمة من ريف حلب مرورا بمناطق خاضعة لتنظيم الدولة. وكان جرى أيضاً إغلاق معبر سيمالكا الحدودي مع كردستان العراق، بتاريخ 16/3/2016، ويعتبر المعبر الأخير لمدينة الحسكة.

صورة لأحد الأسواق الشعبية بمدينة الحسكة منذ أسبوع، حقوق نشر الصورة لموقع الحل السوري.

وصرح مسعود توفيق مسؤول لجنة الجودة والأسعار في هيئة التموين التابعة للإدارة الذاتية لموقع الحل السوري، إن “اغلاق معبر سيمالكا مع كردستان العراق، بالإضافة لوجود المعارك على طريق الضمير حيث يقوم النظام بمنع عبور المواد تجاه مناطقنا بحجة المعارك، إضافة إلى عدم استقرار الجبهات في مناطق اعزاز التي كان يتم استيراد بعض المواد عبرها من حلب وريفها، ساهم في حدوث نقص لبعض المواد وارتفاع الاسعار.”

ولفت توفيق إلى “أن بعض الحمولات المتوقفة منطقة مبروكة حيث يتم التفتيش هي ليست غذائية، كما تم الترويج لها، وإنما هي بعض المواد التي كانت قد جهزت لنقلها إلى إقليم كردستان وقد توقفت بسبب أغلاق المعبر”.

بدروه، ذكر محمد آوسو الناشط الإعلامي في حملة الحسكة تذبح بصمت، لمراسلة سوريا على طول، نسرين الناصر، يوم الثلاثاء، أن نشطاء “وثقوا منذ يومين عشرات الشاحنات التي كانت تحمل الخضروات والفواكه أفرغت حمولتها من البضائع عند حاجز المبروكة، بسبب تلفها في الشاحنات، لأن ساعات التفتيش طويلة جداً، وحالياً لا يوجد حل لهذه المشكلة، بسبب الظروف الأمنية للمنطقة”.

منذ متى تم إغلاق معبر “سيمالكا”؟

إغلاق معبر فيش خابور (سيمالكا) الحدودي مع كردستان دخل الأسبوع الرابع على التوالي.

والمعبر أغلق من الطرف الآخر، أي من طرف إقليم كردستان بسبب خلافات سياسية وليس بسبب الضرائب والجمارك كما ينشر البعض.

هل معبر “سيمالكا” الأخير؟ وهل يوجد معابر غير نظامية لإدخال المواد؟

لا يوجد حالياً أي معبر مفتوح وأغلب المعابر هي مع تركيا وتم إغلاقها من الطرف التركي بعد توتر العلاقات بين الطرفين منذ عام 2011.

وحاليا طريق حلب الحسكة هو الطريق الوحيد، ويسيطر عليه فصائل من المعارضة المسلحة، ووحدات الحماية “ypg”، وتنظيم الدولة “داعش”، وهذا الطريق مفتوح أمام التجارة المحلية من مدينة عفرين حتى حلب وكوباني نهاية ببلدة المبروكة شرق مدينة رأس العين (سري كانييه)، والتي تسيطر عليها وحدات الحماية “ypg”.

ويتم تفتيش الشاحنات المحملة بالبضائع والخضار على حاجز المبروكة لساعات طويلة بحجة وجود معلومات عن دخول شاحنات مفخخة قد يرسلها تنظيم الدولة “داعش”. و”ypg” لا تعتبر هذه عرقلة لدخول المواد الغذائية إنما هي إجراءات قانونية.

ما مدى توفر المواد التموينية داخل المدينة؟ وما تأثير ايقاف الشاحنات على الاسعار؟

لا يتوفر لدينا مواد غذائية وهناك نقص كبير في مواد البناء وبعض أنواع الأدوية الطبية. والتأثيرات كثيرة فالناس تبيع كل ما تملك حتى تدفع ثمن النقل للمهرب الذي يوصلهم الى (بر الأمان أوروبا).

وإن بقيت الشاحنات لمدى طويلة على الحاجز سوف يتم تلف المواد التي بداخلها،

حيث وثق نشطاء منذ يومين عشرات الشاحنات التي كانت تحمل الخضروات والفواكه التي أفرغت حمولتها من البضائع بسبب تلفها في الشاحنات بسبب انتظار دورها في الدخول. لأن ساعات التفتيش جداً طويلة، وحالياً لا يوجد حل لهذه المشكلة، بسبب الظروف الأمنية للمنطقة.

العواقب سوف تكون زيادة أسعار المواد بسبب عدم توفرها في المدينة، حيث الأسعار الأن جنونية لم نسمع عنها من قبل في تاريخ سوريا.

كيف كانت حركة حاجز مبروكة في الفترة الاخيرة وخاصة بعد اغلاق معبر “سيمالكا”؟

الحركة ضعيفة منذ سيطرة الفصائل المختلفة على الطريق الدولية حلب الحسكة.

هل يتم إدخال الشاحنات التي يتم تفتيشها؟ ولماذا هذا التراكم على حاجز المبروكة؟

يتم ادخال جميع الشاحنات التي يتم تفتيشها، ولكن يستغرق تفتيش الشاحنات وقت طويل بسبب عدم وجود أجهزة متطورة تساعد على ذلك.

وفي بعض الحالات لا يسمح بدخول عدد من الشاحنات، بسبب إجراءات قانونية لا يسمح لها بالدخول.

 

More Latest…