اختراقات من قبل المخابرات بين صفوف الثوار


December 5, 2013

ما هو عدد مخبري النظام؟: بث ناشطون على شبكة التواصل الاجتماعي في 3 كانون الأول، مقطع فيديو لامرأة ألقي القبض عليها. اعترفت أنها كانت ترمي شرائح إلكترونية في مناطق متعددة من حي الوعر بحمص، أودت بحياة أعداد كبيرة من المدنيين، وأوقعت عشرات الإصابات. وأقرت سناء مظهر القاسمي بتعاملها مع العديد من فروع أمن الدولة في حمص ودمشق.

وقالت أنها خططت “لتسميم الشيخ سهل جنيد (أحد علماء حمص الدينيين) بمادة الزرنيخ،” بعد أن زودها عضو مجلس الشعب وائل ملحم بهذه المادة السامة.

وحول دورها في توزيع الشرائح الإلكترونية للصواريخ وقذائف هاون، فقد اعترفت بأنها رمت هذه الشرائح في عدة أماكن قد أصبحت مدمرة الآن وبأنها “تقصّدت وجود أناس كثيرين لتوقع أكبر عدد من الضحايا.” وأضافت أنها تعاملت مع فرع أمن الدولة 313 وفرعين آخرين في دمشق.

وصرحت عن المعلومات التي سلمتها لفرع أمن الدولة عن أماكن تخزين السلاح في إحدى المزارع في حمص الذي تواجد فيها الشيخ جنيد، إلا أنه لم يتم اعتقاله لأنه خرج من المزرعة في ذات الوقت.

أما عن حمص المحاصر منذ أكثر من540 يوماً من قبل قوات النظام، فإنها قد أباحت عن الطريق الذي كان يخرج ويدخل منه الثوار إلى حمص القديمة ومنه يدخلون الطعام إلى المحاصرين، والذي كان يتم عن طريق أقنية نهر العاصي الذي يمر بحمص، فقامت الأفرع الأمنية بكهربة المياه التي تجري في هذه الأقنية.

حقوق النشر محفوظة لـ موقع الجيشِ الحُـر

تابعونا على فيسبوك و تويتر

More Latest…