مدة القراءة: 2 دقائق | إدلب, ثقافة ومجتمع, مقابلات

اغلاق المستشفيات والمدارس في جنوب إدلب بعد الضربات الجوية الروسية


فبراير 18, 2016

أغلقت قوات المعارضة المدراس والمستشفيات “إلى أجل غير مسمى” في جنوب محافظة ادلب، وذلك بعد سلسلة من الغارات الجوية الروسية التي أدت إلى مقتل أكثر من 50 شخصا، وذلك بحسب تقرير نشر يوم الاثنين.

وأصدر المرصد الموحد في ريف ادلب الجنوبي، المسؤول عن مراقبة حركة الطائرات الحربية وتحذير الأهالي من الضربات الجوية المحتملة، تعميماً بإغلاق المنشآت العامة. وجاء ذلك بعد غارة جوية روسية استهدفت مشفى أطباء بلا حدود جنوب معرة النعمان، بحسب ما قاله محمود الشمالي، ناشط إعلامي في جنوب ادلب، لمراسلي سوريا على طول شرين الناصر وعبد الله الحريري.

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم الكرملين، التصريحات التي تتهم الطائرات الروسية  بضرب أهداف مدنية بشكل متعمد، واصفاًإياها بأنها “غير مقبولة “.ولمحً إلى أن الطائرات الحربية الأمريكية هي المسؤولة عن هذه الضربات، بحسب ما ذكرته وكالة الانباء الروسية تاس يوم الثلاثاء.

ومن جهته، أشار الشمالي إلى أن “معظم”الغارات الجوية التي تستهدف حالياً محافظة إدلب هي من قبل الطائرات الروسية،مضيفاً أن سكان المدينة يمكنهم التعرف عليها من “الصوت ودقة الضربات”.

لماذا صدر تعميم بإغلاق المدارس والمشافي في الريف الجنوبي لمدينة إدلب؟ ومن أصدره؟

البارحة قام الطيران الروسي باستهداف عدة مشاف ومدارس، منها مشفى أطباء بلا حدود في بلدة الحامدية جنوب معرة النعمان، وقتل عدد من الكادر الطبي فيه، كما تم استهداف المشفى الوطني في مدينة معرة النعمان، عدا عن استهداف مدارس عديدة في المنطقة منها مجمع مدارس في بلدة جرجناز، والذي أسفر عن استشهاد أكثر من سبعة طلاب.

وأُصدر هذا التعميم من المرصد الموحد في الريف الجنوبي لإدلب، الذي يعمل على التنصت ومتابعة الطيران وتحذير الأهالي، حيث تم التعميم عن طريق أجهزة اللاسلكي.

ما تأثير إغلاق المدارس والمشافي على الأهالي؟

توقف المشافي سيؤدي إلى مشكلة صحية كبيرة لجميع الشرائح من مقاتلين ومدنيين

 فأين سيتعالج الجريح؟، وأين سيتعالج الطفل؟، وأين ستذهب النساء في حالة الولادة؟

أما بالنسبة لإيقاف المدارس، فسوف تحرم الكثير من الطلاب من مدارسهم، مما قد يؤثر على تنشئة جيل كامل.

في حال وجود حالات طارئة هل من بديل للمشافي؟

هناك ما يعرف بالمشافي الآمنة، وهي عبارة عن مشاف مصغرة موجودة تحت الأرض، وعددها اثنتان في ريف حماة الشمالي، غير انهما لا تستقبلان جميع الحالات، أي انهما على خلاف المشافي التي قصفت، وهي التي كانت تحول الحالات الصعبة من مشافي حماة إلى إدلب أو إلى باب الهوى ومن ثم تركيا، حسب خطورة الحالة.

إلى متى سيستمر هذا التعميم؟

استمرار التعميم متعلق بإيقاف القصف الروسي على المنطقة.

 

ترجمة: بتول حجار

 

آخر التقارير…