مدة القراءة: 2 دقائق | سياسة, مقابلات

“اقليمياً و دولياً لا مصلحة لأحد بإنتصار الثورة”


يونيو 18, 2013

حزيران 18, 2013

موفق زريق, كاتب ومحلل سياسي سوري مقيم في الرياض,  تحدث مع عبدالرحمن المصري عبر الهاتف حول اجتماع الدول الثمان, واستمرار روسيا بدعم النظام السوري.

س. ماهو رأيك بالتصلب والعناد الروسي وعدم تغيير رأيهم واستمرارهم بتزويد الأسلحة للنظام؟

ج. حقيقاً لا يوجد تصلب روسي, على مستوى دولي يوجد تفاهم دولي على اطالة وادارة الازمة, من خلال الفعل والسلوك ومن دون التصريحات ارى ان هناك تفاهم دولي, وان أمريكا لا تختلف عملياً عن روسيا بالنسبة لتعاطيها مع الازمة, حيث لديهم ثوابت متفقين عليها ان هذا النظام لا يجب ان يسقط ثورياً, حيث يعتبرون الشعب السوري من اخطر الشعوب في المنطقة, وغير ذلك وجود جبهة ساخنة مع اسرائيل, بالتالي لا يوجد اقليمياً او دولياً لاحد اي مصلحة لان تنتصر الثورة, حيث الكثير قاموا بإختراق وحرف الثورة عن جهتهتا وادخالها بإتجاهات غير سليمة.

س. هل يظن الثوار ان زيادة كمية قليلة من السلاح ستغيير الوضع؟

ج. هنا تكمن خطورة العسكرة, حيث ستصبح الامور تدار من الخارج, وهذا هو الحال “صراع دولي” داخل سوريا رغم الاتفاق والتفاهم الدولي الذي سيؤدي الى تقسيم سوريا الى اجزاء واطراف, حيث اعتقد ستصبح منطقة سوريا منطقة نفوذ, ولن يبقى كيان سوري او هيبة دولة سورية, وهنا يكمن التقاطع التركي الايراني الاسرائيلي, حيث التسليح سيزيد من قوة الطرفين تحت سيطرة دول الخارج.

س. ماهي النتائج التي تنتظرها من اجتماع دول الثماني؟

ج. لا انتظر اي شي نوعي من هذا الاجتماع, حيث يبدو ان الامريكان يريدون ان يعملوا على توازن للقوى داخل سوريا من حيث التسليح بالتالي لن يكون هناك لا غالب ولا مغلوب, ويجب علينا الانتظار الى الاجتماع الثاني.

آخر التقارير…