مدة القراءة: 2 دقائق | اقتصاد, ريف دمشق, مقابلات

الأبقار تدر فرصا للعمل في الغوطة الشرقية


فبراير 23, 2016

قبل اندلاع الحرب في أواخر عام 2011، كانت سوريا الدولة الوحيدة في المنطقة في مجال الإنتاج الزراعي التي تتمتع بـ الاكتفاء الذاتي.

اليوم، انخفضت أرباح الإنتاج الزراعي بنسبة 25-30 في المئة، مع انخفاض الثروة الحيوانية إلى النصف، وفقا لتقرير منظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة (الفاو).

 ووفقا لتقرير آخر لمنظمة الفاو في عام 2014، فإن “السلسلة الغذائية في سوريا آخذة في التفكك، من الإنتاج إلى الأسواق، والنظم المعيشية تنهار بأكملها”.

واستجابة لذلك قامت هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية (IHR)ومقرها النمسا، بتقديم الأبقار الحلوب لـواحد وثلاثين مزارعا في الغوطة الشرقية، في شهر كانون الأول  الماضي بهدف تقديم العون للعوائل المنكوبة، وتعويضا لخسائر الثروة الحيوانية خلال الحرب.

وبين فراس المرحوم، مدير مكتب (IHR) في الغوطة الشرقية، لمراسلة سوريا على طول هبة الشامي، والذي امتنع عن الكشف عن الطريقة التي أدخلت بها الأبقار إلى الغوطة الشرقية التي تطوقها قوات النظام بشكل كامل منذ حزيران 2012، أن الهدف من المشروع، هو “إيجاد فرص عمل وكفاية العوائل المستفيدة، وتحويل المستفيد من مستهلك إلى منتج”.

إلى ذلك، يباع الحليب يوميا للناس بعد جمعه من الأبقار التي تم تسليمها للفلاحين المستفيدين في مرحلة سابقة بسعر مدعوم وجودة عالية.

 

حقوق نشر الصورة لـIHR .

 

ماهو مشروع “بقرة خير”؟ وما الهدف منه؟

هو مشروع تنموي أطلقته هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية (IHR) في الغوطة الشرقية ويهدف إلى تقديم أبقار للفلاحين في الغوطة الشرقية المحاصرة،من الذين فقدوا ثروتهم الحيوانية بسبب الحرب المستمرة لسنوات في سوريا،  مما جعلهم ذوي فاقة شديدة. فيهدف المشروع إلى تقديم بقرة لكل منهم مع العلف اللازم لها لمدة 3 أشهر. وتقوم الهيئة خلال هذه الأشهر الثلاثة بشراء الحليب من المستفيد وبيعه في السوق بسعر مدعوم في مركز بيع الحليب المدعوم.

وبدأ المشروع بتاريخ 1-12-2015، وشمل الفلاحين مناطق حددت في إعلان نشرته الهئية عن المشروع في الغوطة الشرقية، وكان الهدف منه إيجاد فرص عمل وكفاية العوائل المستفيدة وتحويل المستفيد من مستهلك إلى منتج من خلال مشروع تنموي متميز يطرح للمرة الأولى في الغوطة الشرقية.

ما هي آلية التوزيع على المزارعين؟

تتم العملية وفق نظام تفاضل على 21 شرطا حددتها الهيئة بإعلان عام وزع في عموم مدينة دوما ومحيطها.

ومن أبرز هذه الشروط الخاصة بالمزارع: أن تكون الحظيرة آمنة. أن يملك المستفيد بجوار الحظيرة أرضا صالحة للزراعة وخالية من الأشجار ولاتقل مساحتها عن 2 دونم مع إحضار ما يثبت ذلك. أن يتجاوز المتقدم اختبار قبول الانتفاع البيطرية الذي تجريه اللجنة البيطرية المختصة.

آخر التقارير…