مدة القراءة: < 1 دقيقة | ثقافة ومجتمع, سياسة, صور, وسائط متعددة

البراميل المتفجرة تترك اهالي حلب تحت الحطام


فبراير 5, 2014

تمسك بالحياة: سببت حملة الاستهداف بالبراميل المتفجرة التي يقوم بها النظام. دمار هائل في عدة أحياء في حلب منها حي طريق الباب يوم الاثنين في شرق محافظة حلب، شمالي سوريا.

“صرنا 3 ساعات عم نرفع الأنقاض ما في ولا آلية تساعدنا” قال مدني يحاول انقاذ المصابين من بين الركام في الفيديو، مضيفاً بأن “طالعنا طفلين على قيد الحياة …. لكن لسع [مازال]  في أطفال تحت الأنقاض.”

النظام السوري ومن خلال إعلامه، فقد أعلن عن عمليات نوعية يقوم بها في حلب  قضى من خلالها “على العديد من الإرهابيين” ودمر “رشاشات ثقيلة خاصة بهم بالإضافة إلى مقرات تابعة للمحاكم الشرعية” في المدينة بحسب ما نقلته صحيفة تشرين الموالية للنظام.

أما المدنيين، فقد بدأت حملة “نزوح واسعة هرباً من البراميل المتفجرة” كما نشر المركز الإعلامي في حلب يوم الاثنين، مضيفاً بأن وجهة النزوح كانت “إما الحدود السورية التركية، أو المناطق النائية في الريف،” أما آخرون من النازحين فقد هربوا إلى الطرف الغربي من المدينة “الخاضع لسيطرة النظام.”

في السياق نفسه، قال الناشط محمد رافع الراية، في حديثه مع سوريا على طول، أن النظام يقصف حلب بالبراميل المتفجرة للمرة الثانية وبهذا العنف الكبير وذلك “بسبب عدم محاسبته من قبل المجتمع الدولي، ليعيد الكرة مرة أخرى.”

علماً أن حلب تعد أكبر محافظة سورية تحاذي الحدود التركية وتقصف لليوم الرابع على التوالي بالبراميل المتفجرة التي تلقى من الطيران المروحي التابع لنظام الأسد.

“في عالم صارلهم 3 ساعات تحت الأنقاض إذا كانوا على قيد الحياة فالآن ماتوا،” أضاف المدني في الفيديو.

حقوق الفيديو لـ مركز حلب الإعلامي.

للمزيد من الاخبار، تابعونا على فيسبوك او تويتر.

آخر التقارير…