مدة القراءة: 2 دقائق | تقارير, سياسة

الجربا بزيارة لإدلب وغسان هيتو يستقيل من منصبه


يوليو 10, 2013

 تموز 10, 2013

سوريا على طول

بعد ساعات قليلة من انتخابه رئيساُ للائتلاف الوطني, قام أحمد الجربا بزيارة مقاتلي الجبهة الأمامية في إدلب بالإضافة لقائه مع رئيس هيئة الأركان في الجيش الحر سليم إدريس. وفي الحكومة المؤقتة في المنفى أعلن رئيسها غسان هيتو رفضه تسلم منصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة الانتقالية واستقالته, بينما أظهرت المعارضة السورية التمسك بموقفها.

أوضح هيتو تقديم استقالته في يوم الجمعة عندما صرح لـ سكاي نيوز عربية أنه لم يظن أن الجيش السوري الحر سيوقع اتفاقية الحكومة المؤقتة.

بسبب العجز في التنسيق داخل الائتلاف, قام الجيش الحر والحكومة السورية المؤقتة بإبتزاز المعارضة بتعريضها لخطر خسارة دعمها ومؤيديها في الداخل لأشهر عدة, بالإضافة لتعاطف الحكومات الغربية بالإطاحة بالأسد.

“تتوقف فرصة نجاحه من عدمها في مهمته على اظهار اخلاصه وحبه للوطن ولثورته من خلال الوقوف بشكل فعلي وحقيقي على أسباب تراجع الكتائب في كثير من الجبهات إضافة للملف الإنساني” قالت سوسن حداد, عضو مؤسس في المجالس المحلية بدمشق.

“هذين ملفين أن ساهم الجربا بدفعهما إلى الأمام, ولو مسافة قليلة ستكون سبيل لنجاحه ولكسب تأييد له في صفوف الثوار “. أضافت حداد.

نقاء صادق, عضو في هيئة نساء سوريا أوضحت أن أصغر الإنجازات المادية والملموسة ستدعم شرعية الجربا داخل البلد.

“لكي يثبت قدرته ونجاحه عليه أن يعوّل على الداخل ويتواصل معهم ويحقق مطالبهم لان الائتلاف لا قيمة له اذا لم يكن صوت الداخل” قالت ذات الـ 21 عاماً المقيمة في حلب.

بيان صادر عن الائتلاف قال أن الجربا ذو 44 عاماً قد زار إدلب, جبل الزاوية, وكفرنبل يوم الاثنين وناقش الأوضاع فيما يخص حمص المحاصرة مع مقاتلي الجيش الحر والسكان في الأحياء الشمالية المسيطر عليها من قبل الثوار.

“المعروف للجميع أن الثورة بحاجة بشكل أساسي للدعم التسليحي النوعي وربما لمنطقة حظر جوي وهذا لن يستطيع تحقيقه الجربا أو سواه” قال وهيب أيوب, عضو في الائتلاف العلماني الديمقراطي السوري.

“فهذا الأمر بيد أمريكا والأطلسي فقط” أضاف أيوب.

 

آخر التقارير…