مدة القراءة: 2 دقائق | سياسة, مقابلات

“الجيش اللبناني يصنع صفحة بيضاء عند حسن نصرالله وبشار الأسد”


يونيو 27, 2013

حزيران27, 2013

“الأمور تذهب إلى حرب أهلية مدموجة بحرب طائفية, وسترتقي إلى الحرب العالمية” هذا ما يراه خضير خشفة, 26 عاماً, ناشط إعلامي من مدينة حمص, تحدث من الدار الكبيرة مع نهى شعبان عن أبعاد انتقال الحرب في سوريا الى الأراضي اللبنانية, وماهو مصير استمرار الاشتباكات في لبنان وموقف الجيش اللبناني ضمن هذه الفوضى.

س. هل فعلاً نرى الآن انتقال للمعركة من داخل سوريا الى داخل لبنان؟ وأن ايقافها أصبح صعباً؟
ج. نعم هذا ما تمناه بشار الأسد وشبيحته وروسيا وإيران بأن تنتقل المعركة إلى إحدى الدول المجاورة وعلى أكثر الإحتمالات اختاروا لبنان, وذلك لتعدد الطوائف فيها وقربها من سوريا وموقعها الأستراتيجي ووجود حزب الله فيها, الذي يمثل قوة كبيرة في لبنان وذلك لضمان الانتصار في الحرب, وليظهر حزب الله على أنه قوة لا يستهان بها في حال انتصاره على السُنة في لبنان بعد أن حوّل بشار الأسد الثورة إلى حرب طائفية ليقترب من الحرب الأهلية, وأراد أيضاً في نقل المعركة إلى لبنان أن يؤثر على الدول المجاورة لسوريا والتي تتعاطف مع الثورة والمعارضة لكي يكون موقفها حيادي, ولكي تُترك الثورة للشعب السوري البطل والذي يظن بشار الأسد أنه قادر على إخماد الثورة في حال عزل العرب عن الثورة والمعارضة … طبعاً بدأت شرارة الحرب في لبنان منذ أحداث القصير, وهي تتطور بسرعة ولن تتوقف عن تتطورها مالم يحدث تغيير جذري, كقرار من مجلس الأمن يوافق عليه الجميع لإنهاء الحرب, وإلا فالحرب العالمية الثالثة على الأبواب.

س. لماذا تدخّل الجيش اللبناني بعد إعلان الشيخ الأسير الجهاد في لبنان, ولم يتدخل حين تم قصفه من قبل النظام السوري واستنكار الرئيس اللبناني لتدخل حزب الله في سوريا؟
ج. بالأصل كل الجيش اللبناني مع بشار الأسد ويختبىء خلف تصريحاته, كالنأي بالنفس وغيرها من الأكاذيب وذلك لخوفه من بشار الأسد الذي لم يستطع العالم بأجمعه إيقافه عن قتل الأبرياء والأطفال والنساء, فعندما يرى الجيش كجيش لبنان وخاصة بقادته الأشبه بالنساء لا يصلحون لقيادة دراجة, عندما يرى أن العالم عجز عن إيقاف الطاغية من قتل شعبه, فالجيش اللبناني حتماً سيكون مع بشار. وعندما أعلن الأسير الجهاد في لبنان أراد الجيش اللبناني بقياداته الفاشلة أن يصنع صفحة بيضاء عند حسن نصر الله وبشار الأسد, ليكونوا له عون في يوم من الأيام إذا غدر بهم الزمان.

س. برأيك, إلى أين تتجه الأمور الآن بعد كل ماجرى ويجري؟
ج. طبعاً كما أسلفت, الأمور تذهب إلى حرب أهلية مدموجة بحرب طائفية وسترتقي إلى الحرب العالمية, مالم يكون هناك تدخل جذري وحاسم لكل هذه الإنتهاكات والأمور الفوضوية, إذ أننا وصلنا إلى زمن أصبح فيه سعر الانسان (70 ل.س) وهي ثمن رصاصة, إذاً الأمور في طريقها إلى الحرب العالمية الثالثة وخاصة مع استمرار التدخل الإيراني والروسي بمستقبل الشعب السوري, فإما حل جذري وقرار حاسم من مجلس الأمن وهذا استبعده, أو بإذن الله الفرج بنصرة عباده المستضعفين الذين تكالبت عليهم الأمم.

وهنا <فيديو> يظهر فيه خضير خشفة سابقاً ضمن مداخلة على قناة العربية تحدث فيها عن الوضع في تلكلخ على الحدود السورية اللبنانية. 

آخر التقارير…