مدة القراءة: 2 دقائق | تقارير, سياسة

الحكومة السورية تستعد لهجمة واسعة على حلب


نوفمبر 11, 2013

تشرين الثاني/ نوفمبر 11، 2013

إعداد محمد ربيع وجيكوب ورتشفتر

عمان: بعد الإستيلاء على البوابة الجنوبة شرق حلب الأسبوع الماضي، شنت قوات الحكومة السورية هجوماً شاملاً للسيطرة على وسط المدينة وإستعادة مطار كويرس العسكري والذي كانت قوات المعارضة تحاصره منذ شهر كانون الثاني/ يناير.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) الأربعاء أن الجيش الحكومي دمر منصات إطلاق صواريخ وبطاريات هاون استخدمتها  “القوى الإرهابية” حول مطار كويرس بالقرب من سجن حلب لمركزي.

بدوره، نشر لواء الأسود التابع للثوار شريط فيديو يوم الأربعاء الماضي لقواته تستخدم صواريخ غراد على مركز البحث العلمي. 

حلب القديمة بالقرب من الجامع الأموي

ثوار قرب مسجد الأموي في حلب القديمة. حقوق نشر الصورة لـ عدسة شاب حلبي

اشتد القتال في بداية الأسبوع الماضي، حيث اشتبكت قوات النظام مع الثوار في وسط محافظة حلب في بني زيد وفي مدينة حلب القديمة. وفقاً لمصادر المعارضة، قتل 30 جندي من النظام في المعركة على المسجد الأموي.

كما سيطر النظام على السفيرة، آخر مدينة على الطريق الصحراوي المؤدي الى حلب، ووضع زحف النظام ضغوطاً جديدة على هيكل قيادة الثوار في أكبر مدينة في سوريا.

“يحاول النظام السيطرة على قرية تل عرن بعد سيطرته على السفيرة لفتح الطريق الرئيسي المؤدي إلى مطار حلب الدولي،” قال محمد نور، 23 عاماً، مراسل قناة اخبار الشام المعارضة في حلب “إنهم يستخدمون كل أنواع الأسلحة”

وكان الجنرال عبدالقادر العكيدي رئيس المجلس العسكري الثوري في حلب التابع للجيش الحر قد استقال من منصبه يوم الأحد الماضي بعد سلسلة من الخسائر.

عُرف العكيدي، الذي إنشق عن الجيش الحكومي في مارس/ أذار عام 2012 وأسس المجلس العسكري، بأنه لوجيستي متمرس. إذ حاول تحقيق التوازن في توزيع الذخيرة وضمان نوعية الأسلحة بين جميع الكتائب المقاتلة على الأرض.

قال العكيدي في بيان إستقالته، المنشور على اليوتيوب، أنه يلوم كل من الائتلاف السوري وجماعات المقاومة المحلية على الخسائر التي تكبدها الجيش السوري الحر.

“نتيجة لعدم إستجابة الآخرين لدعوات توحيد الصفوف ووحدة الصفوف، إنخفضت قوتنا، خسرنا جبهات، وطرق الإمداد، وآخرها سقوط السفيرة، حيث نواجه حرب داخلية بين الفصائل،” قال العكيدي، الذي تعهد بمواصلة القتال الى جانب قواته رغم تخليه عن دور القيادة العامة للثوار في المدينة.

لاحقاً، انتخب المجلس الثوري العسكري للجيش الحر العقيد الأول عبد السلام الحميدي للعمل كرئيس مؤقت للمجلس، ليحل محل العكيدي.

وكانت السفيرة قد سقطت في يد قوات الحكومة بعد قرابة شهر من الهجوم الذي تضمن 450 برميلاً متفجراً، وتدمير المنازل والمركز التجاري في المدينة.

” إن القوة التفجيرية لكل برميل تعادل سيارة مفخخة،” وقال المتحدث باسم مجلس التنسيقيات المحلية في السفيرة. وأضاف أن السفيرة ضربت بواسطة قاذفات الصواريخ والمدفعية من جبل مجاور والذي به مصنع للذخائر الكبيرة ومنشأة أبحاث الأسلحة.

“في الجزء العلوي من الجبل هناك أيضا مركز الأبحاث العلمي الذي يقوم بتجميع وتصنيع صواريخ قصيرة المدى بالإضافة الى مركز أبحاث زنيان الذي به وحدة لتخزين الأسلحة الكيميائية، ومصنع لإنتاج المواد الكيميائية،” قال المتحدث.

تابعونا على صفحة الفيس بوك و التويتر

آخر التقارير…