مدة القراءة: 3 دقائق | ثقافة ومجتمع, مقابلات

“الشعب السوري يتقبل أي احد يخلصهم من النظام، ويدافع عنه”


ديسمبر 9, 2013

علي أمين السويدكانون الأول/ ديسمبر 9، 2013

قامت يوم السبت الجبهة الإسلامية التي شُكلت حديثاً بالسيطرة على معبر باب الهوى الحدودي في خلال ساعات من التدخل لحماية الجيش الحر من المليشيات التكفيرية من الدولة الإسلامية في العراق والشام.

منذ تكوينها قبل أسبوعين، برزت الجبهة الإسلامية كواحد من أوقى العناصر المسلحة في المعارضة حتى الآن. دمج التحالف سبع جماعات منضبطة و نشطة من الثوار، بعضها كان تابع للجيش الحر. وتتبنى الجبهة الإسلامية الفكر السلفي لكن تستبعد بشكل واضح وصريح الدولة الإسلامية في العراق والشام وجبهة النصرة. في ميثاقها الذي أصدر قبل عدة أيام من تشكيل الجبهة، وضحت الجبهة هدفها في إسقاط نظام الأسد وتأسيس دولة إسلامية في سوريا.

تحدث عبدالرحمن المصري من سوريا على طول مع علي أمين السويد، عضو في الهيئة العام للثورة السورية، عن الجبهة الإسلامية وميثاقها. تأسست الهيئة العامة للثورة في يوليو 2011 وهي كيان سياسي إعلامي يهدف إلى توفير معلومات موثوقة ومستقلة عن الحرب في سوريا ويمثل صوت الشارع الثوري السوري. علي السويد البالغ من العمر 45 عاماً، كان عضو سياسي سابق في مجلس قيادة الثورة في محافظة إدلب والذي يعيش حالياً في الكويت.

في هذه المقابلة، قال السويد للمصري سبب إعتقاده بأن ميثاق الجبهة الإسلامية الداعي للفرقة لايعني أي شيء إذا لم تكن الجماعة على قدر من القوة يمكنها من الإطاحة بنظام بشار الأسد.

س. هل برأيك الشعب السوري يمكن أن يتقبلهم؟

ج. الشعب السوري يتقبل أي احد يخلصهم من النظام، ويدافع عنه.

س. بما أنك عضو سياسي في الهيئة العامة للثورة السورية، هل تجد البرنامج السياسي للجبهة متناسب مع أفكارك؟

ج. البيان الذي أصدروه لا أراه ميثاق، هو كلام عام وخطوط عريضة عامة، وغير متآلف ويوجد إختلافات جديدة بين المشكلين. هذا لا يلائم فكري السياسي، ويعتبر زيادة في شق الصف المعارضة والثوار.

س. كيف ترى قيادات هذه الجبهة، وكيف تقدر قدرتهم العسكرية؟

ج. بالنسبة للأشخاص في القيادة هم رجال محترمين نحسبهم مخلصين، ولكن كما أخرج البيان واضح بأنهم يحتاجون لخبرة عسكرية أفضل وخبرة دبلوماسية.

بالنسبة للقوة العسكرية، هو قوة جيدة، لكن لا أتوقع ان يحققوا النصر لوحدهم.

س. ماذا تعتقد حول تشكيل دولة إسلامية في سوريا؟

ج. سوريا قبل الثورة هي دولة إسلامية وإن كان النظام من غير دين فهذا شي لا علاقة لنا به، لكن القوانين كلها تراعي الشرع الإسلامي.الفساد الموجود في سوريا خرب القوانين، لكنها موجودة.

أما موضوع الدولة الإسلامية أو دولة علمانية، هذا الشي ليس وارد تعريفه الآن لاننا ضمن صراع مع النظام. واحتمالية انتصار النظام واردة وانتصار الثورة واردة. (المستقبل السياسي لسوريا) يقرره الشعب السوري بعد انتصار الثورة.

س. ضمن ميثاق الجبهة، أوضحوا أنهم يحترمون حقوق الاقليات ولهم متسع ضمن مستقبل سوريا، هل تعتقد أن هذا حقاً ما يريدونه؟

ج. طريقة صياغة الميثاق تعتبر ضعيفة جداً ثقافياً وشرعياً ودبلوماسياً. بكل المقاييس هذا الميثاق لايكمن تطبيقه على الشعب السوري.

ضمن هذا الميثاق إن الأقليات لهم حقهم. أولا الميثاق أعتبر ان الجبهة هي من سيسيطر على الوضع، وستتفضل على باقي الأقليات وتعطيهم حقوقهم. أنا أرفض هذا الكلام لان الجبهة أصلاً لم تحصل على هذه الحقوق التي تريد منحها. ثانياً، في سوريا لا يوجد شيئ اسمه أقليات يوجد سوريين فقط!.

إذاً، هذه التعابير التي وضعوها، تعابير متخلفة جداً عن العصر وخاصة من ناحية المواطنة وهذا يعود لقلة الوعي والثقافة.

س. كيف تحب أن ترى سوريا المستقبل؟

ج. أريد سوريا دولة قانون، ديمقراطية ليبرالية، وترعى حقوق الجميع دون استثناء، ويوجد فيها حرية.

س. ما هي معلوماتك عن الجبهة الإسلامية؟

ج. اعرف الكتائب الأساسية، قرأت مثياقهم. الأمور بالنسبة لهم واضحة.

 تابعونا على فيسبوك و تويتر

 

آخر التقارير…