مدة القراءة: 2 دقائق | حلب, سياسة, مقابلات

الطائرات التركية تساعد الثوار للسيطرة على قريتين على الحدود من تنظيم الدولة


نوفمبر 22, 2015

استطاع الثوار، يوم الجمعة، مدعومين بطيران التحالف متمثلا بتركيا من السيطرة على قريتي دلحة وحرجلة من تنظيم الدولة، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

وقاد لواء السلطان مراد والجبهة الشامية هجوما على القريتين، اللتين تقعا على الحدود التركية، شمال محافظة حلب، وتعتبران مدخلا للمناطق التي يسيطر عليها تنظيم الدولة.

وبحسب الوكالة، فإن التدخل التركي جاء لبداية إنشاء “منطقة آمنة” في شمال سوريا.

وفي مقابلة أجراها يمان يوسف مع محمد نور، مدير المكتب الإعلامي للواء السلطان مراد، قال الأخير “بسبب دواع أمنية، تركيا اليوم تستهدف تنظيم الدولة”.

وفيما يتعلق فيما إذا كان هجوم الثوار على البلدتين بداية لإنشاء المنطقة الآمنة، أنكر نور أن تكون السيطرة على القريتين أتت بعد إيعاز تركي، وأكد أنهم لا يتلقون أوامر من أحد، ولكنهم استفادوا من الدعم التركي، وقال أنه لا يملك أي معلومات عن المنطقة الآمنة التي تعتزم تركيا إنشاءها

تحدثت وكالات الأنباء عن دعم قوات التحالف متمثلة بالطائرات التركية، لتحرير قريتي دلحة وحرجلة في ريف حلب الشمالي، كيف تم هذا الدعم؟

تم التنسيق مع غرفة عمليات مارع، التي تتكون من الجبهة الشامية وبعض فصائل الجيش الحر، وهذه الغرفة على تنسيق مباشر مع قوات التحالف وتركيا عضو فيها، لضرب بعض الأهداف في دلحه وحرجلة، وبالفعل تم ضرب هذه الأهداف المحددة بطيران التحالف. ودخلنا المعركة نحن، لواء السلطان مراد، مع الجبهة الشامية

لماذا دعمتكم التحالف متمثلا بتركيا في هذه المعركة، وهل هي المرة الأولى؟

تركيا تريد حماية حدودها، وهذه البلدتين تقعان بمحاذاة الحدود التركية، وفي هذا التوقيت الملاحظ انه توجد جدية أكبر من قبل التحالف في التعامل مع الأهداف، وليست هذه المرة الأولى التي يتم التنسيق مع التحالف لضرب مقرات لداعش، ففي السابق تم التنسيق أيضا

اقتصرت غارات الطيران التركي في الماضي، على قصف وحدات حماية الشعب الكردي، لماذا برئيكم تركيا تساعدكم وتصف تنظيم الدولة؟

تركيا دولة تريد أن تحمي حدودها من اي جهة كانت، فهي تقوم بضرب مواقع داعش وأيضا تقوم بضرب مواقع ال ب ك ك على حدودها، ولكن الذي تغير أن تركيا أصبحت حدودها غير آمنة، وحدث العديد من الاختراقات الأمنية، لذلك تستهدف مواقع داعش.

تحدثت مصادر أمنية تركيا أن تحرير حرجلة ودلحة أولى خطوات المنطقة الآمنة، هل لديكم معلومات عن هذه المنطقة، وهل تحرير البلدتين بإيعاز تركي؟

كلا، نحن لا يملي علينا أحد شيئا عندما نريد تحرير أي شبر من بلدنا، نعم ساعدونا، ولكن لا يوجد لدينا معلومات عن هذه المنطقة. لقد حضرنا لاقتحام البلدتين من فترة وتأجل العمل بسبب الضغط الحاصل في ريف حلب الجنوبي، لعدة أيام وبعدها تم الاقتحام.

آخر التقارير…