مدة القراءة: 2 دقائق | الحسكة, ثقافة ومجتمع, سياسة, شتات ومهجر

العراق: لاجئون سوريون أكراد يحتجون على سياسات وحدات حماية الشعب الكردي


نوفمبر 22, 2015

تظاهر المئات من اللاجئين الكرد السوريين في مخيم شمال العراق، يوم السبت، ضد سياسات التجنيد ومصادرة الممتلكات والانتهاكات، التي تنفذها وحدات حماية الشعب الكردي في المناطق التي تسيطر عليها شمال سوريا.

وكتب على إحدى اللافتات التي رفعها المتظاهرون من نساء ورجال، في مخيم باسرمة للاجئين، جنوب أربيل “لا للتجنيد الإجباري”، حسب صور نشرتها صفحة عفرين الحدث، يوم السبت.

وعن سياسات التجنيد الإجباري التي تفرضها الوحدات على الشباب بين أعمار 18 إلى 30، قال باهوز، إعلامي كردي من مدينة ديريك، المالكية، شمال شرق الحسكة، لسوريا على طول، يوم الأحد، أن “هذه السياسات أجبرت الشباب الذين رفضوا المشاركة في المعارك أو حمل السلاح على الهرب خارج سوريا”.

وأفاد باهوز، الذي طلب ذكر اسمه الأول فقط لأسباب أمنية، بأن هؤلاء الذين لا يرغبون بالخدمة العسكرية “نزحوا أو هاجروا مع عائلاتهم إلى العراق أو إلى تركيا”.

وبحسب تقديرات المفوضية السامية للاجئين، فإن 111 ألف لاجئ سوري يعيشون في المناطق الكردية في العراق.

وكان ممثلون عن المجلس الوطني الكردي دعوا وحضروا مظاهرات باسرمة. ويعتبر المجلس الوطني الكردي بأحزابه مقربا بأفكاره من الحزب الديمقراطي الكردي الذي يتزعمه مسعود برزاني، الذي هو على خلاف مع سياسات الـ PYD حول الإدارة الذاتية وطرق إدارته للمناطق.

ويعتبر التجنيد الإجباري والمناهج المؤدلجة المنحازة لحزب PYD محور التظاهرات التي انطلقت بداية الشهر الحالي في المناطق الكردية، إضافة إلى الاعتقالات بحق المتظاهرين والناشطين من قبل القوات الأمنية لحزب PYD.

وأضاف باهوز “نحن كأكراد جميعنا نؤمن بالقومية الكردية ونطمح لوجود كيان خاص بنا لكن ليس بهذه الطريقة التي تجعل من الشباب الكردي ضائعا وتائها بعيداً عن أرضه”.

مصدر الصورة: عفرين الحدث

آخر التقارير…