مدة القراءة: 2 دقائق | اقتصاد, جولة إخبارية, دمشق

“المركزي السوري” يرفع سعر الدولار لمواجهة تدني الاحتياطي الأجنبي


أكتوبر 22, 2015

رفع المصرف السوري المركزي، الثلاثاء، سعر صرف الدولار مقابل الليرة على الحوالات الشخصية والبضائع المستوردة، فيما وصفه خبراء اقتصاديون لسوريا على طول، محاولة لدعم الاقتصاد السوري الذي يعاني من انخفاض في احتياطي العملات الاجنبية ويقع عبء ذلك كله بالنهاية على أكتاف المواطن العادي. 

وزيادة سعر صرف الدولار مقابل الليرة على الحوالات الشخصية من 315 إلى 322 ليرة، “هو محاولة من قبل النظام للقضاء على السوق السوداء لأنها تفقد النظام المزيد من الاحتياطات” حسب ما ذكر مازن إرشيد، محلل اقتصادي ومدير بحوث الشركة المتحدة للاستثمارات المالية، لسوريا على طول، يوم الأربعاء.

ويفترض أن يشجع سعر الصرف المرتفع السوريين على تسلم حوالات بالدولار من دوائر الصرافة الرسمية، وذلك في مواجهة لتجار السوق السوداء الذين سيستلمون الآن بهذه الخطوة مزيداً من الليرة السورية.

وهذه المحاولة لن تؤتي أكلها، كما قال إرشيد “لا يمكن القول أن العملية ستنجح لأن سعر الصرف في السوق السوداء لا يزال أعلى بكثير من سعر الصرف الرسمي”.

وأضاف إرشيد أن ذلك “دليل آخر بأن الاقتصاد السوري يعاني من تراجع الاحتياطات من العملات الأجنبية، وارتفاع مستوى المديونية، حتى وإن لم يتم ذكر الأسباب من النظام رسميا”.

وبينما سيستفيد السوريين الذين سيتلقون الحوالات من معدل الصرف الجديد، فإن المستهلك العادي ستزيد معاناته بارتفاع أسعار السلع المستوردة.

إلى ذلك، بين إياد الجعفري، محرر بموقع اقتصاد “مال و اعمال السوريين”، لسوريا على طول، الأربعاء، أنه كلما رفع المصرف المركزي سعر دولار “تمويل المستوردات”، كلما زادت التكلفة على التجار، الذين ينقلوها للسعر النهائي للسلعةولا سيما المستوردة، أو التي تحتوي مواد أولية مستوردة،أي سينعكس ذلك في زيادة الأسعار. وبالتالي تنقل التكلفة بالنهاية إلى كاهل المستهلك النهائي.

آخر التقارير…