مدة القراءة: 2 دقائق | صور, وسائط متعددة

النظام يستخدم البراميل المتفجرة، و الثوار يتمسكون


فبراير 25, 2014

براميل على يبرود: قصفت طائرات نظام الأسد مدينة يبرود بالبراميل المتفجرة يوم الأحد، والواقعة في منطقة جبال القلمون، و تبعد يبرود عن العاصمة دمشق ما يقارب 75كم.

يبرود، تعد المعقل الأخير للمعارضة ضمن منطقة جبال القلمون، ابتدأت فيها المعارك بشكل فعلي مع بداية الشهر الحالي شباط بين قوات المعارضة مدعمة بقوات إسلامية ومن الجهة الآخرى قوات حزب الله بدعم من قوات نظام الأسد حيث تبعد 50كم من الحدود اللبنانية.

تحدث عامر القلموني، مدير المركز الإعلامي في القلمون، في مقابلة سابقة مع سوريا على طول على أن أهمية يبرود تكمن بأن إذا ما انتصر عليها سيكون له شأن إعلامي كبير يصب في مصلحة النظام. “ناهيك على أن النظام يستطيع من خلال السيطرة على يبرود بالسيطرة على الطريق الدولي بين حمص ودمشق بشكل كامل والذي يعد من أهم الطرق.” أضاف عامر.

في حين ذكر المركز الإعلامي في القلمون، يوم الأحد، بأن عدد قتلى النظام وحزب الله منذ اندلاع المعركة الأخيرة ما يقارب “الـ 300 قتيل بينهم 100 من حزب الله اللبناني.”

أما صحيفة الوطن السورية تحدثت اليوم عن سيطرة الجيش السوري على قرية ” وادي الجرابيع” في يبرود وذلك بهدف قطع طريق الأمداد بين يبرود وعرسال اللبنانية.

مدينة يبرود هي أكبر المدن الموجودة في منطقة القلمون وتضم الآن العديد من الكتائب التابعة للجيش الحر والجبهة الإسلامية بالإضافة لجبهة النصرة.

يوم الجمعة، نشرت قوات الثوار نشيد مصور تحت عنوان “احفر قبرك في يبرود” على اغنية نشرتها قوات حزب الله تحت عنوان “احسم نصرك في يبرود،” التي تشجع الرأي العام على تأييد حزب الله في سوريا.

علماً أن النظام يسعى للسيطرة على منطقة القلمون من أجل السيطرة على الطريق الواصل بين دمشق والساحل في حين يسعى حزب الله لتأمين الشريط الحدود بين سوريا ولبنان منعاً لوصول أسلحة من لبنان إلى الثوار في سوريا.

فبراير 25، 2015

حقوق نشر الفيديو لـ تنسيقية مدينة يبرود.

للمزيد من سوريا على طول، تابعونا على فيسبوك و تويتر.

آخر التقارير…