مدة القراءة: 2 دقائق | تقارير, حمص, سياسة

النظام يواصل قصف ريف حمص الشمالي.. والمفاوضون متمسكون بإطلاق سراح المعتقلين


أغسطس 24, 2017

قصفت قوات النظام مناطق يحكمها الثوار بريف حمص الشمالي لليوم الثاني على التوالي، الأربعاء، مع رفض مفاوضي المعارضة التنازل عن مطلبهم بإطلاق سراح المعتقلين في سجون النظام كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار الدائم.

وجاء القصف من القوات المتمركزة في حاجز القبو بمواقع موالية، في شمالي حمص، بقذائف الهاون، استهدفت فيها الأحياء السكنية في قرية الطيبة الغربية بمنطقة الحولة التي يحكمها الثوار، الأربعاء، وفق ما ذكر مركز حمص الإعلامي.

وفي يوم الثلاثاء، شن الطيران الحربي الحكومي، وفق ما تواردت الأنباء، غارتين على قرية تلدو المجاورة، مما أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 25 مدني، وإلحاق أضرار مادية، وفق ما قال رفيق العكش، مدير الدفاع المدني المحلي، لسوريا على طول، الأربعاء.

ويأتي ارتفاع الغارات الجوية رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تدعمه روسيا في شمالي حمص، والذي بدأ سريانه في الأول من آب، ليكون بذلك ثالث منطقة في مناطق وقف التصعيد في سورية، في إطار خطة تقودها روسيا تم طرحها في المحادثات التي جرت في أستانا بكازاخستان في أيار الماضي.

وتنص بنود اتفاق وقف إطلاق النار في شمالي حمص على الوقف المتبادل للأعمال العدائية، ودخول المساعدات الإنسانية، وحرية انتقال المدنيين من وإلى المنطقة المحاصرة، ونشر مراقبين عسكريين روس، وإطلاق سراح المعتقلين لدى الحكومة.

ووصلت بعض المساعدات إلى المنطقة المحاصرة، وفقا لما ذكرته سوريا على طول في 10آب، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت البنود الأخرى تُنفذ أم لا.

 

في أعقاب الغارة الجوية لريف حمص الشمالي المحاصر، الثلاثاء. حقوق نشر الصورة لـ سمير العكش.

 

وجرت المفاوضات الآخيرة لوقف اطلاق النار بين المعارضة والممثلين الروس في السابع من آب، بالقرب من معبر الدار الكبيرة عند الطرف الجنوبي للجيب الثوري، وكان الغرض من الاجتماع هو البدء في مناقشة بنود اتفاق جديد يحل محل الاتفاق الحالي.

وقال عامر العامر، مفاوض محلي كان حاضراً في الاجتماع،  لسوريا على طول أن العمل جارٍ الآن على إعداد قوائم بأسماء المعتقلين ليطرحوها في الجلسة المقبلة، المقرر عقدها في 28آب.

وذكر مفاوضو المعارضة أنهم لن يساوموا في قضية المعتقلين، حتى ولو كانت النتيجة انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما ذكرت سوريا على طول في وقت سابق من هذا الشهر.

وفى الوقت ذاته، بدأت القوات الحكومية بقصف عدد من البلدات التى يسيطر عليها االثوار فى المنطقة في 10 آب، منتهكةً بذلك اتفاق وقف إطلاق النار، وقُتل مدني واحد على الأقل، وفقاً لتقارير سوريا على طول آنذاك.

 وختم حسين أبو محمد، مراسل لمركز حمص الإعلامي، “منذ دخول منطقة الريف الشمالي لحمص باتفاقية تخفيف التصعيد، لم تهدأ مدفعية النظام وطائراته من استهداف المدنيين في منطقة الحولة المحاصرة”.

وأضاف “على العكس تماماً ازادات حدة القصف المدفعي على المنطقة”.

 

 

آخر التقارير…