باحثة في منظمة حقوق الانسان: “لا تحصل مناطق الثوار على مساعدات كافية”


October 2, 2013

تشرين الأول/ اكتوبر 2، 2013

تحدثت  تقارير إعلامية  مفصلة الشهر الماضي عن محنة آلاف  السوريين المشردين داخلياً والمحاصرين في محافظة درعا الحنوبية والغير قادرين على عبور الحدود من  مدينة درعا إلى شمال الأردن.

لمى كفيح باحثة في هيومن ريتس واتش

كان عدد اللاجئين السوريين قد تناقص تدريجياً من آلاف العابرين للحدود يومياً خلال شهري شباط/ فبراير وآذار/ مارس الى مئات يومياً في تموز/ يوليو وحتى مطلع الشهر الماضي ايلول/ سبتمر. حيث وصل معظم اللاجئين الى الأردن بعد رحلة مضنية إستمرت لأسابيع في الصحراء الشرقية. وقالت الحكومة الأردنية إن حدة الاشتباكات بين درعا والرمثا هي السبب في قرارها منع السوريين من الفرار الى الأردن. كما أوضح  مصدر من المكتب الاعلامي بدرعا لسوريا على طول إن الحدود مغلقة.

تحدث عبدالرحمن المصري مع لمى فقيه باحثة في هيومن رايتس ووتش فرع لبنان حول الوضع الانساني على الحدود بالنسبة لسكان ردعا والنازحين داخلياً.

س. ماذا تعلمون عن الوضع الإنساني بدرعا اليوم؟

لا تصل مساعدات كافية للمناطق الحدودية التي تخضع لسيطرة المعارضة، حيث تمنع الحكومة السورية وصول الأمم المتحدة أو دخول المنظمات الإنسانية لتوزيع المساعدات.

س. هل لديكم معلومات عن نزوح داخل مدينة درعا؟ وماهي المصاعب التي يواجهونها؟

لا يمكننا تحديد العدد لاننا غير موجودون هناك، لكن نسبة النزوح كبيرة. ولا يصل مساعدات كافية لهذه الأعداد، فبحسب تقاريرنا لا يوجد طعام كافي ويوجد صعوبة كبيرة بدخول الأطباء للمنطقة.

تقول الحكومة الأردنية إن المنافذ الحدودية مفتوحة، إلا أن مقابلاتنا مع بعض ممن استطاع الدخول الى الأردن تقول إن الحدود مغلقة وتفتح فقط في حالات الضرورة.

س. بالنسبة للمناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة السورية، ماهي علاقة الأهالي مع الجيش الحر؟ هل هناك انتهاكات يتعرض لها الأهالي من قبل الثوار؟

شي طبيعي أنه يوجد اختلافات بينهم، لكن لا أعتقد ان الجيش الحر يقوم بإنتهاك، لكن الحرب معروفة وهذا حدث عسكري وليس مدني.أما فيما يتعلق بالإفادات التي حصلنا عليها من الأهالي فلم يكن هنالك  أي انتهاك من قبل الثوار.

حقوق نشر الصورة لـ هيومن رايتس واتش

تابعونا على صفحة الفيس بوك و التويتر

More Latest…