مدة القراءة: 2 دقائق | دمشق, سياسة, مقابلات

بعد عجزه عن المواجهة فوق الأرض: تنظيم الدولة يلجأ للأنفاق في جنوب دمشق


مارس 15, 2016

اكتشف مقاتلو جيش الإسلام، في مناطق سيطرة المعارضة جنوب دمشق، وجود نفق بطول 50 مترا، يتجه من منطقة سيطرة تنظيم الدولة، في الحجر الأسود جنوب دمشق، إلى أحد الأحياء المتاخمة له في يلدا، وقاموا بتفجيره، وذلك نهاية الأسبوع الماضي.

ودمر جيش الإسلام النفق يوم السبت، بعد يومين من اكتشاف وجوده، حيث دارت معارك مع أفراد تنظيم الدولة داخل المنطقة، ونتيجة لذلك تم الاستيلاء عليه، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام المعارضة وجيش الإسلام.

وقال الناطق باسم هيئة الأركان في جيش الإسلام، حمزة البيرقدار، لمراسلة سوريا على طول، نورا الحوراني، “لم يكن ذلك هو النفق الوحيد”، مضيفا أن تنظيم الدولة “يريد الاستيلاء على حي الزين المحاذي للحجر الأسود، والذي خرج عن سيطرته مؤخرا بعملية نوعية قام بها المجاهدون”.

وأضاف أن “تنظيم الدولة يستخدم الأنفاق لأنه ليس لديه القدرة على القتال والمواجهة على الأرض”، معتبرا أن التنظيم “ضعيف” في التخطيط العسكري.

كيف تم اكتشاف النفق؟ وهل هو النفق الأول؟

لا، لم يكن النفق الأول، فوحدة الرصد والاستطلاع التابعة لجيش الإسلام، في جنوب دمشق كان لها الدور الكبير في كشف أنفاق كان ينوي تنظيم الدولة من خلالها اختراق خطوط الدفاع التي يرابط عليها المجاهدون، والتي هي على تماس مع نقاط التنظيم، في الحجر الأسود، للسيطرة على مواقع وأبنية في المنطقة، وممارسة جرائمه، ولكن كلها بائت بالفشل.

من وجهة نظركم، لماذا يلجأ التنظيم الى أسلوب حفر الانفاق؟

إن تنظيم الدولة يستخدم الأنفاق لأنه ليس لديه القدرة على القتال على الأرض في الحقيقة، وهو يريد استعادة حي الزين المحاذي للحجر الأسود والذي خرج عن سيطرته مؤخرا بعملية نوعية قام بها المجاهدون.

لماذا تعتقدون أن تنظيم الدولة لا يملك القدرة الكافية للقتال على الأرض في جنوب دمشق؟

إن تنظيم الدولة لايملك استراتيجيات عسكرية، كما هو الحال لدى جيش الإسلام في المعارك. كما أنه ليس جيشا منظما من حيث الإعداد، الأسلحة، والتخطيط.

ترددت أنباء عن خروج دفعات من التنظيم من المنطقة، هل هذه التحركات تدل على عدم نية التنظيم بالانسحاب؟

لا، بالعكس الأمر كان متفق عليه بين تنظيم الدولة والنظام، وبرعاية وسطاء من المنطقة ولكن علمية الإخلاء لم تتم حتى الان.

(للاطلاع على تغطية سوريا على طول السابقة لاتفاقية جنوب دمشق انظر هنا وهنا)

 

 

ترجمة: سما محمد

 

آخر التقارير…