مدة القراءة: 3 دقائق | درعا, سياسة, مقابلات

تشكيلات جديدة في درعا تمكن الثوار من التقدم في مناطق سيطرة شهداء اليرموك


أبريل 21, 2016

 

 

أعلنت ثلاثة فصائل تابعة للجبهة الجنوبية إندماجها ضمن فصيل واحد باسم (الفرقة 46 مشاة). وقالت الفصائل في بيان نشرته في الثاني عشر من إبريل، “قمنا  بهذا التشكيل، ليكون نواة لعمل مؤسساتي عسكري متكامل البنية والقوة، بهدف تحرير أرض سوريا الحبيبة من رجس النظام المجرم”.

وفي سياق متصل، أعلنت كبرى فصائل الجبهة الجنوبية، يوم الثلاثاء، إندماجها “الكامل” أيضاً تحت اسم (فرقة الحسم)، بقيادة موحدة، حسب ما ذكر بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأطلق عدد من الناشطين والاهالي والهيئات الإعلامية الثورية، حملة لتوحيد فصائل الجيش الحر، مطالبين فصائل الجبهة الجنوبية بالإندماج مع بعضها لتحقيق الانتصارات والخلاص من نظام الاسد، وخلايا تنظيم الدولة.

 

صورة ضوئية لبيان تشكيل (فرقة الحسم) من قبل ثلاث من فصائل الجبهة الجنوبية.

 

إلى ذلك، قال أبو راشد الحوراني مدير المكتب الإعلامي للواء أول مهام خاصة (طويرش) لمراسل سوريا على طول وليد النوفل، إن الاندماج جاء لـ”توحيد الصفوف”، بسبب “الظروف الراهنة على أرض حوران”.

لماذا تم هذا الاندماج بين هذه الفصائل؟ وهل هو اندماج بغرفة عمليات، أم اندماج حقيقي بفصيل واحد وقيادة واحدة؟

هذا الإندماج جاء بسبب الظروف الراهنة على أرض حوران وللتكاتف يدا واحدة. تم الاتفاق بين الفصائل التالية: الفرقة 24 مشاة، الفرقة 69 قوات خاصة، واللواء أول مهام خاصة طويرش، تحت راية واحدة، واندماج كامل موحد بقيادة واحدة، بقيادة العقيد الركن (يوسف المرعي). وقمنا بهذا الاندماج العسكري لنكون نواة لقوة عسكرية ومؤسساتية في أرض حوران لتطهيرها من كل معتدي سواء أكان نظام الاسد أو خلايا تنظيم داعش.

لماذا جاء هذا الاندماج؟ وهل للمعارك الدائرة في ريف درعا الغربي ضد خلايا تنظيم الدولة أي علاقة بالأمر؟

السبب الرئيسي للاندماج هو فكرنا لتوحيد الصفوف والتخلي عن فكر الاحادية، والتفرق تحت رايات وقيادات متعددة، ونحن دائماً نسعى لتحقيق رغبات شعبنا الثائر.

وجاء قرارنا بالتوحد تحت قيادة واحدة وغرفة عمليات موحدة بسبب المعارك الدائرة في الريف الغربي لمحافظة درعا، بين لواء شهداء اليرموك التابع لتنظم داعش، وتوغل عناصر تنظيم داعش في أرض حوران.

وهل كان لهذا الاندماج أثر واضح  في معاركم ضد لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى؟

الحمد لله، كان لهذا الإندماج اثر كبير على ارض حوران أثناء معاركنا ضد عناصر تنظيم داعش، فقد تمكنا من تطهير بلدة الشيخ سعد بالكامل من عناصر حركة المثنى الاسلامية التي ناصرت عناصر تابعين لتنظيم الدولة وتحرير كل من جلين وسحم وتسيل وغيرها من المناطق التي كانت تسيطر عليها خلايا داعش، فقد استطعنا بمعركة (نهروان حوران) يوم الثلاثاء من تطويق بلدة عين ذكر واستطعنا التقدم ببلدة القيد وبلدة الشيخ حسين وسد كوكب وسد سحم بريف درعا الغربي، وتعتبر هذه المناطق خط الدفاع الأول للواء شهداء اليرموك.

كيف كانت ردة فعل الأهالي والمدنين بعد إعلانكم عن الإندماج والتوحد؟

الأمر لاقى قبولا وتشجيعا من قبل الأهالي الذين باركوا لنا بهذه الخطوة، لا سيما وأنهم كانوا هم اصحاب الدعوة دائماً للتوحد ورص الصفوف، وهم الذين أطلقوا الكثير من الحملات للتوحد، وقاموا بتسمية جمعة بـ(توحيد الصفوف يسقط الاسد) .

 

الناطق الإعلامي ابو محمد الاخطبوط، نائب قائد فرقة فجر التوحيد، والناطق باسم فرقة الحسم.

 

لماذا تم هذا الاندماج بين هذه الفصائل؟ وهل هو اندماج بغرفة عمليات أم اندماج حقيقي بفصيل واحد وقيادة واحدة؟

جاء هذا الإندماج لضرورة المرحلة الحالية ومتطلباتها، التي تفرض علينا وجود توحد واندماج حقيقي.

الاندماج الذي حصل ضمن اطار صهر (إندماج) حقيقي كامل، وذلك ضمن جدول زمني بسيط، طبعا ببداية كل عملية اندماج يكون هناك بعض الصعوبات، ولكن الامور في طور الاندماج الكامل.

هل حصل أي تقدم لكم في ريف درعا الغربي في معارككم ضد لواء شهداء اليرموك وحركة المثنى، بعد الاندماج؟

يوم الثلاثاء تمكنا من التقدم، وتمت السيطرة على عدة نقاط، سد سحم، وحاجز العلان، والمعصرة، وخربة غزال، وحاجز الكهرباء، بريف درعا الغربي.

آخر التقارير…