2 min read  | إدلب, سياسة

“جند الأقصى” يتظاهرون في إدلب: أين شرع الله في لباس النساء


October 6, 2015

تظاهر عشرات النساء والرجال في مدينة إدلب، يوم الإثنين، مطالبين نساء المدينة بالالتزام بالشرائع الإسلامية التي تفرض الحجاب، وتم تداول صور وفيديو للمظاهرات على وسائل التواصل الإجتماعي. ونظم المظاهرة، التي لاقت استياء عاماً، فصيل إسلامي محلي، وفق ما ذكر ناشط إعلامي في إدلب.

وقال ثائر الأدلبي، عضو هيئة الفتح الاعلامية، لسوريا على طول، أن “هذه المظاهرة التي خرجت فيها النساء نظمها جند الاقصى”، فصيل إسلامي في تحالف جيش الفتح. والنساء اللاتي خرجن هن زوجات لمقاتلي جند الأقصى.

وتظهر، كما تظهر صور وفيديو بثته وسائل إعلامية معارضة، تسعة من النساء والفتيات اللواتي يرتدين الخمار، محاطات بمقاتلين بالزي العسكري، ويحملن لافتات تناشد النساء الآخريات “آختاه عودي إلى الحجاب”، ويمشين خلف عشرات المتظاهرين من الرجال تتنوع ملابسهم بين الزي المدني والعسكري. وكتب على إحدى اللافتات التي حملتها المتظاهرات “أين شرع الله في لباس النساء؟”.

وبما أن غالبية نساء إدلب يرتدين الحجاب، يبدو أن التظاهرات جاءت للالتزام بتفاسير أكثر صرامة للباس الشرعي.

وفي تعليق على الصور المنشورة، يقول حازم داغل، ناشط من إدلب، ويعيش في السويد، “لم أرى في حياتي كلها امرآة واحدة في إدلب مكشوفة الرأس”.

وفي سياق متصل مع المظاهرات، أضاف الإدلبي، أنشئ مركز باسم “ابنة الإسلام” فيه كل ما يخص النساء فيه من عباءات وبأسعار منخفضة.

وقال إن سكان المدينة قابلوا هذه المظاهرة بالرفض. وتعرض المتظاهرون، سواء النساء او الذكور للشتائم.

يذكر أن جند الأقصى هو إحدى المجموعات التي قاتلت مع تحالف جيش الفتح لتحرير إدلب من قوات النظام في أذار الماضي. وهو متهم بالتورط في اغتيال قائد مجموعة آخرى في تموز الماضي، فيما انشق خمسون من مقاتليه ما جعلهم غرباء في أعين الفصائل الآخرى.

إلى ذلك، نفى الإدلبي أن يكون لجبهة النصرة يد في تنظيم مظاهرات الإثنين. وتابع جبهة النصرة لا تعترف بجند الأقصى، وتعتبرهم عملاء لتنظيم الدولة.

وكانت جبهة النصرة فرضت الحجاب سابقا. وكان أحد أهالي جبل السماق، ذو الغالبية الدرزية والذي يقع في الريف الشمالي لإدلب، ذكر لسوريا على طول في مقابلة في آذار الماضي، أن “جبهة النصرة تفرض عليناً تأويلاتها الصارمة للإسلام، وتجبر النساء على تغطية وجوههن، وتمنع الرجال من الإختلاط بالنساء”.

مصدر الصورة: صفحة تحرير سوري

More Latest…