مدة القراءة: < 1 دقيقة | صور, وسائط متعددة

جوبر بعد الكيماوي


أغسطس 25, 2013

انتقام أم ماذا؟: قام النظام بالإنتقام بضرب حي جوبر الدمشقي بعدة صورايخ أرض-أرض يوم الأحد رداً على ما قام به عناصر من الجيش الحر بإسقاط طائرة ميغ حربية تابعة لنظام الأسد فوق أراضي جوبر شمال شرق دمشق.

“دمار هائل جراء سقوط أكثر من 6 صواريخ أرض-أرض على حي جوبر،” قال مصور الفيديو داخل حي جوبر، “ولدنا بجوبر، عشنا بجوبر، ورح نموت بجوبر” قال هذا أحد عناصر الجيش الحر في جوبر متحدياً الأسد على قصفه المستمر للحي.

حي جوبر يقع في شمال شرق دمشق، بين القصاع غرباً والقابون شمالاً وعين ترما جنوباً وزملكا شرقاً، حيث يبلغ عدد سكان قاطني الحي وبشكل تقريبي 300,000 نسمة أغلبهم هجروه بعد القصف المستمر الذي يتعرض له يومياً، فكان آخرها نزوح الأهالي إلى قرى وبلدات ريف دمشق بعد قصفهم بالكيماوي.

“إحدى أحياء العاصمة الإستراتيجية القريبة من مركز العاصمة،” أوضح مصعب أبو قتادة، مدير المكتب الإعلامي في المجلس العسكري لدمشق وريفها التابع للجيش الحر، مشيراً الى أهمية جوبر وسبب إستهداف النظام لها، “لأن الجيش الحر تمكن من قتل العديد من ضباط الحرس الجمهوري والدفاع الوطني التابع للنظام في حي جوبر،” أضاف أبو قتادة.

في حين أن قادة جيوش الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين الرئيسيين وتركيا والسعودية وقطر سيجتمعون في الأردن هذا الأسبوع لمناقشة الوضع في سوريا، الإجتماع الذي يجري الإعداد له منذ شهرين سيكون الثالث الذي يعقده قادة الجيوش هذا العام بشأن سوريا، لكن الإجتماع نال أهمية جديدة بعد تقارير عن هجوم بأسلحة كيماوية قرب دمشق الأسبوع الماضي أدت إلى مقتل المئات تبعاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. حقوق نشر الفيديو تابعة لـ ثورة جوبر.

 

آخر التقارير…