مدة القراءة: 3 دقائق | جولة إخبارية, سياسة

جولة الأسبوع الإخبارية


فبراير 6, 2014

شباط/فبراير 6، 2014

قراءة عبدالرحمن المصري

من مكتب تحرير سوريا على طول، جولتنا ضمن الصحافة العربية.

للإستماع للتفاصيل اضغط تشغيل:



* في ظل التوتر والإشتباك المتواصل بين الجبهة الإسلامية والدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، فقد استهدف تنظيم داعش بسيارة مفخخة أحد مقرات حركة أحرار الشام في مدينة الميادين بريف دير الزور كما أوضح الائتلاف المعارض، في حين أصدرت داعش بياناً تحت شعار، ولاية البادية، تدعي أنها قامت بإرسال عناصرها وتقوم الان بفرض قيادتها وإدراتها لقرية مسكنة التابعة لريف حلب والتي تبعد أقل من 30 كم من مدينة الطبقة في الرقة، مضيفاً البيان بأنه تم إعطاء “فرصة أخيرة للتوبة” لكل من “غرر بهم واستعملوا في مؤامرة قتال الدولة.”

أما يوم السبت فقد أكدت مصادر في لواء التوحيد أن أحد قائدتها عدنان بكور، والمعروف بأبو حاتم، قتل ومجموعة من مقاتيلن اللواء التابع للجبهة الإسلامية بتفجير سيارتين مفخختين تابعتين للدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على باب مدرسة المشاة في حلب، والتي تعتبر مركز الرئيسي للواء التوحيد بحلب. كما نقلت صحيفة زمان الوصل. استطاعت السيارتين الوصول الى الى باب مدرسة المشاة، حيث أكدت مصادر في اللواء أن السيارتين كانتا تضعا أعلام جبهة النصرة. يأتي هذا التفجير بعد أن قامت كتائب تابعة للجبهة الإسلامية بقتل ما يقارب 20 عنصراً من داعش وأسر اخرين ضمن اشتباكات في بلدة بلدة الراعي القريبة من الحدود السورية-التركية، بريف حلب الشرقي.

* 33 قتيل من المدنيين وثقهم بالأسم، مركز حلب الإعلامي يوم الثلاثاء، قضوا على يد قوات النظام بينهم “10أطفال و4 سيدات.” وذلك مع إستمرار حملة البراميل المتفجرة التي يشنها النظام على حلب، حيث وصفها جون كيري، وزير خاريجة أمريكا، في بياناً يوم الثلاثاء بـ “البربرية” في حين غرّد رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد الجربا على حسابه الرسمي على تويتر بترحيبه ببيان كيري، لكنه قال “بأن هذا وقت الأفعال وليس وقت الكلمات.” مضيفاً خالد الصالح، رئيس المكتب الإعلامي للائتلاف في بيان نشر في نفس اليوم حول إستهداف مسجد يقوم بتدريس الأطفال قائلاً “حولت براميل النظام المتفجرة، الحصة الدرسية لعدد من الأطفال إلى مجزرة راح ضحيتها 15 طفل.”

1544600 722092027815713 837249168 n

بعد قصف طيران النظام ببرميل متفجر على أحد أحياء حلب. حقوق نشر الصورة لـ مركز حلب الإعلامي.

* بعد هدوء ساد الغوطة الشرقية، أعلن فيلق الرحمن، أحد الفصائل المقاتلة بدمشق وريفها، الاثنين عن نسف مبنى كامل يتحصن فيه عناصر أمن النظام في محيط الإدارة العامة للدفاع الجوي في بلدة المليحة في ريف دمشق ما أسفر عن مقتل أكثر من 85 من عناصر النظام بحسب ما أورد المكتب الاعلامي لـ فيلق الرحمن. أما إعلام النظام الرسمي فلم ينشر أي شيء يتعلق بهذا الإستهداف، أما جهينة نيوز الموالية للنظام فقد أوضحت عن مصدر عسكري يوم الاثنين أن جيش النظام قضى على”40 إرهابياً في بلدة المليحة.”

* ضمن مؤتمر الأمن المنعقد في ميونخ يوم الأحد، أكد أحمد الجربا رئيس الائتلاف السوري المعارض، أن الائتلاف سيعود إلى الجولة الثانية من المفاوضات في 10 شباط في جنيف، في ظل تصريحات من مسؤولي نظام الأسد تجعل عودة وفده إلى جنيف أمراً غير مؤكداً. مضيفاً “إن هنالك من يحاول أن يساوي بين الضحية والجلاد.” هذا جاء بعد إنتهاء الجولة الأولى من مفاوضات جنييف 2 التي تم تأتي بأي نتائج الى حد الآن بين الطرفين.

* مقتل 3 وجرح 28 آخرين، كما أعلن وزير الصحة اللبناني، علي حسن خليل، أثر تفجير استهدف الهرمل في البقاع يوم السبت، والتي تعتبر أكبر مقرات لحزب الله. كان انتحاري قد فجّر نفسه مساء السبت بسيارة غراند شيروكي في محطة الأيتام للوقود في مدينة الهرمل. كما نقلت ناو ميديا اللبنانية. هذا الإنفجار قد تبنته جبهة النصرة وصرحت بأنه رداً على ما يفعله حزب الله في سوريا “معقل حزب إيران في الهرمل.”

 

آخر التقارير…