مدة القراءة: 2 دقائق | دير الزور, سياسة, مقابلات

دير الزور: تجدد عمليات اغتيال عناصر تنظيم الدولة


أكتوبر 6, 2015

في الأسبوع الماضي، اكتشفت جثث خمسة عناصر من تنظيم الدولة، على طريق دير الزور – الحسكة الدولي، بينما تجددت اعتقالات التنظيم للمدنيين في محافظة دير الزور.

وقال مجاهد الشامي، مدير حملة دير الزور تذبح بصمت، لعمار حمو، مراسل سوريا على طول، القاتلون هم رجال اعتقل التنظيم أخوة لهم، وعادت هذه الأعمال فعالة من جديد.

نشرت حملة دير الزور تذبح بصمت خبراً مفاده قيام تنظيم الدولة بوضع عدة حواجز في الميادين بريف دير الزور، فما هي اسباب هذه الحواجز؟

الحواجز التي تم نشرها مؤخراً من أجل تنفيذ اعتقالات تعسفية وأخذ الشباب (سخرة) للعمل مع تنظيم داعش في جبهات قتالهم، ووصل عدد المعتقلين على تلك الحواجز الى أكثر من الف شخص.

تناقلت وسائل الإعلام قبل أيام أنباء عن مقتل عدد من عناصر التنظيم، وترك رسالة مكتوب عليها “القتل بالقتل”، فما هي تفاصيل الحادثة، وما أسبابها برأيك؟

حملتنا هي مصدر خبر ما تناقلته وسائل الإعلام عن مقتل عناصر داعش، حيث أعدمت مجموعة مجهولة 5 عناصر لداعش مع أميرهم الشيشاني، بعد أن تم خطفهم قبل شهرين من قبل شباب قرب دير الزور، وكانت داعش قد قتلت إخوة لهؤلاء الخاطفين في وقت سابق وأعدمتهم وصلتبهم، وبعد فترة من اختطاف عناصر داعش قامت المجموعة بإعدامهم ورميهم قرب طريق دير الزور- الحسكة، ووضعت ورقة كتب عليها (الدم بالدم والهدم بالهدم) في إشارة للمعاملة بالمثل.

وكذلك قتلت المجموعة ذاتها أبو الدحداح الليبي ورموه بالقرب من حقل دير الزور الواقع بالقرب من مدخل المدينة، ووضعوا عليه ورقة هددوا فيها قيادي لداعش من أبناء المنطقة.

هل تشهد دير الزور موجة جديدة من الاغتيالات ضد عناصر التنظيم، وما هي أسبابها في الآونة الأخيرة؟

بالنسبة لهذه الحوادث كانت قبل فترة كثيرة، وفي كل أسبوع تحدث أكثر من مرة، ولكن التنظيم بعدها أعدم في شهر واحد ما يقدر بـ 120 شابا بتهمة تشكيل مجموعات ضده ما أدى إلى اختفائها نوعاً ما، ولكن تلك العمليات ضد عناصر داعش عادت للنشاط مرة أخرى.

آخر التقارير…