مدة القراءة: 2 دقائق | جولة إخبارية, سياسة

سوريا على طول: آخر الاخبار 01-27-2014


يناير 27, 2014

NewsUpdateJan2014* في خلال اليوم الثاني من المحادثات وجهاً لوجه في جنيف يوم الأحد، وافقت الحكومة السورية على إتفاقية تسمح للنساء والأطفال بالعبور الأمن إلى خارج مدينة حمص القديمة المحاصرة، وفقاً لتقرير لبنان الآن. أثر الإتفاق الذي اقر بالسماح لقوافل الساعدات بالدخول إلى المدينة ينتظر التطبيق. ومحادثات يوم الأحد تطرقت إلى إحتمالية تبادل الأسرى، حيث صرح وفد الائتلاف الوطني السوري المعارضة أن لديه قائمة مبدئية بأسماء بعض ٤٧,٠٠٠ سجين في سجون الحكومة ووافق أن يعطي قائمة بأسماء المعتقلين تحت الجماعات المسلحة التي يمتلك الائتلاف بعض السيطرة. لكن يبدو أن المحادثات ستكون أصعب يوم الإثنين، حيث أصر المتحدث بإسم الائتلاف لؤي صافي أن الوقت قد حان “للبدء الحديث عن الإنتقال من الدكتاتوريه إلى الديمقراطية.”

* بعد تصريح يوم الأحد بأنه سيتم توفير ممرات آمنه للنساء والأطفال للخروج من مناطق حمص المحاصرة، نشر الناشطون في المدينة بياناً يطالب بضمانات “من النظام بأنه لن يقوم بإحتجاز النساء والجرحى الذين سيتم إخراجهم.” وأصر أحد الناشطون: “نحن لانثق بالنظام، ونريد ضمانات من الأمم المتحدة ومن منظمة الصليب الأحمر الدولية.” حيث جاءت الإتفاقية بعد ثلاثة أشهر من إخلاء ضاحية دمشق المحاصرة معضمية الشام، وحيث قام النظام بإحتجاز المدنيين أثناء علمية الإخلاء.

* إستمر القتال في شمال شرق سوريا في محافظة الحسكة ليلة الأحد بين وحدة حماية الشعب الكردي من جهة والدولة الإسلامية في العراق والشام، وجبهة النصرة، وكتائب إسلامية أخرى من جهة أخرى، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. حيث يحاول كلا الطرفين السيطرة على منطقة قرب بلدة راس العين في الحسكة بينما يحاول أكراد سوريا إقامة منطقة حكم ذاتي. وقد جمع القتال الدولة الإسلامية في العراق والشام والكتائب الإسلامية الأخرى مع بعض، مع أنهم يقتتلون في أمكان أخرى في شمال سوريا.

* أعلنت مليشيا مجاهدين ريف حلب ليلة الأحد بأنها قتلت حجي بكر، عراقي الأصل وثاني قيادي في داعش، في مدينة عزاز بحلب بينما كان يحاول الهروب عبر الحدود التركية. “يداه كانتا ملطختان بدماء المئات من مسلمين بلاد الشام،” ذكر البيان. وأضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن حجي بكر كان ضابط سابق في الجيش العراقي تحت قيادة صدام حسين، وأن داعش تعهد بالإنتقام لمقتله.

تابعونا على فيسبوك و تويتر

 

آخر التقارير…