مدة القراءة: 3 دقائق | جولة إخبارية, سياسة

سوريا على طول: آخر الاخبار 02-09-2014


فبراير 9, 2014

أصيب احد متطوعي الهلال الأحمر العربي السوري يوم السبت بسبب سقوط قذائف هاون على  احياء حمص القديمة اثناء الهدنة المتفق عليها من قبل الثوار و قوات النظام، حيث كانت الأمم المتحدة قد فاوضت على وقف إطلاق نار مؤقت لإخلاء المواطنين الجرحى، المرضى، وللسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى المدنية. و تبادل كل من الحكومة والمعارضة الاتهامات بشأن القصف، و نشرت وول ستريت جورنال أن أحد مسؤولي الأمم المتحدة والناشطين السوريين داخل حمص القديمة قد اتهموا قوات الدفاع الوطني بالهجوم، وهي فرقة شبه رسمية تابعة للحكومة السورية معظمها ميليشيات شيعية. ونجحت قوافل الهلال الأحمر في إخلاء ٨٣ مريض وجريح وتقديم ٢٥٠ طرد من المواد الغذائية و ١٩٠ سلة من مستلزمات نظافة إلى ١٣ حي. واستمر ايصال المساعدات يوم الأحد بالرغم من قصف يوم السبت، وفقاً لصحفيين من الموقع.

 قافلة اليو ان تستعد لدخول حمص يوم الاحد، على الرغم من استهدافها يوم السبت. حقوق الصورة تعود لـ Sam Dagher.

* واصلت الحكومة السورية قصفها لمدينة حلب بالبراميل المتفجرة يوم الأحد، ضمن حملتها التي دخلت أسبوعها الثالث. وأفادت لجان التنسيق المحلي المعارضة على شبكة التواصل الإجتماعي الفيسبوك أن “الآلاف السوريين قد هربوا من حلب خلال اليومين الماضيين جراء القصف بالبراميل المتفجرة، وأنهم حالياً عالقون في مدينة كيليس (على الجانب التركي من الحدود السورية). حيث معظم النازحين هم من النساء والأطفال من غير غذاء أو ملجأ سوى ملابسهم. وقد طالبت التنسيقية جميع منظمات المجتمع المدني والمنظمات الإنسانية في تركيا بمساعدة الفارين من حلب. وأضافوا أن هناك ١٩٧ شخص قتلوا يوم السبت في جميع أنحاء سوريا، ١٠٥ منهم في حلب.

نشر جيش المجاهدين والإتحاد الإسلامي لجنود الشام بيان مشترك يوم الأحد تحسباً للجولة الثانية من محادثات جنيف، والتي ستبدأ يوم الإثنين. وأعلنت الجماعات أن النظام السوري غير مستعد للمفاوضات، ووصفت تزايد استخدام الحكومة للبراميل المتفجرة في حلب وفي أجزاء أخرى من البلاد بأنه “تحدي مفتوح للمجتمع الدولي”. ومضى البيان في القول بأن “المجاهدين يخوضون حرباً على جبهتين ضد النظام في جبهة، وضد الإرهاب الذي خلقه النظام في جبهة أخرى، الإرهاب الذي تستخدمه الحكومة كذريعة في جنيف”. ويدعو البيان المقاتلين، والسياسيين، والمدنيين للانضمام معا للتغلب على “التحديات الرئيسية التي تواجه الثورة”.

قتل اثنين من قادة الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) يوم السبت في شرق محافظة دير الزور في سوريا، بينما يستمر القتال بين داعش في جهة وجبهة النصرة وأحرار الشام في جهة أخرى، وفقاً للمرصد السوري لحقوق الإنسان. نشرت العربية أن أحد القتلى كان أبو دجانة، ليبي الجنسية، وقائد داعش في دير الزور. الاقتتال الداخلي بين الثوار قد دخل شهره الثاني، بينما يحاول تجمع الثوار في الجبهة الإسلامية وجبهة النصر من طرد داعش من معاقلها في شمال سوريا.

* ترأس أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري وفداً في القاهر يوم الجمعة للقاء بـ حسان عبد العظيم، رئيس لجنة التنسيق الوطنية، أحد أهم جماعات “المعارضة الداخلية” وفقاً لما ذكرته صحفية المصري اليوم يوم الأحد. و اجتمع الاثنان لمناقشة تنويع ممثلي المعارضة في الجولة الثانية من محادثات جنيف الثاني للسلام المقرر بدئها يوم الإثنين. حيث التقى وفد الجربا مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي ورئيس جامعة الدول العربية نبيل العربي للتنسيق قبل جولة جنيف الثانية. لم يتم الإعلان عن تفاصيل ونتائج اجتماعات الجربا المختلفة.

02-09-2014

للمزيد من التفاصيل، تابعونا على فيسبوك او تويتر.

آخر التقارير…