مدة القراءة: 2 دقائق | جولة إخبارية, سياسة

سوريا على طول: آخر الاخبار 3-06-2014


مارس 6, 2014

* قام مقاتلين من الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” بتفجير انتحاري مزدوج بسيارتين مفخختين قرب القاعدة العسكرية شبعة 17 خارج مدينة الرقة في محافظة الرقة مساء يوم الأربعاء، وأعلنت الدولة انها قتلت واصابت عدد من القوات الحكومية، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان. بعد التفجير الانتحاري، استهدفت داعش مقر النظام بالهاون، لقد تمت محاصرة المقر من قبل الثوار بعد انسحاب الحكومة السورية من معظم شرق سوريا في أواخر عام 2012. اكد لجنة التنسيق المحلي في الرقة الاشتباكات العنيفة في القاعدة. في خلال شهرين من القتال بين الثوار عززت داعش سيطرتها على معظم محافظة الرقة.

 مؤيد للدولة الاسلامية في العراق والشام ينشر صورة لطلاب يحفظون القرآن مع عناصر الدولة في محافظة الرقة يوم الاربعاء. حقوق الصورة لـ  @AbuHatemmasry.

* يتنافس الثوار ضد الحكومة حول السيطرة على خان شيخون في محافظة ادلب، حيث يقع حي خان شيخون على الشريان الرئيسي بين حماة التي تسيطر عليها الحكومة وادلب التي يسيطر عليها الثوار. ذكرت سمارت نيوز الإخبارية ان ثوار من الجبهة الإسلامية، وجيش المجاهدين وكتائب أخرى قد قتلوا 15 جندي من الحكومة يوم الأربعاء في البلدة بعدما سيطروا على نقطة تفتيش النمر على مشارف البلدة، واستولوا على دبابة للنظام ودمروا الذخيرة. يسيطر الثوار حاليا على الطريق الذي يربط بين ادلب بحما من نقاط في الشمال والجنوب من خان شيخون بالإضافة الى الشرق، في البلدات الداخلية في محافظة حلب. ويحكم النظام حاليا قرى محافظة ادلب الملاقصة لجنوب غرب محافظة اللاذقية الساحلية

* اعلنت الامم المتحدة الاربعاء انها قيدت حركة سفير سوريا لدى الامم المتحدة بشار الجعفري الى دائرة نصف قطرها 40كيلومتر من مدينة نيويورك. هذا هو الحدث الأخير في سلسلة التحولات دبلوماسية الكبيرة فيما يتعلق بالأزمة السورية، كما هدد المبعوث الخاص للأمم المتحدة، الأخضر الإبراهيمي بالاستقالة الاربعاء اذا لم تأخذ الحكومة السورية محادثات السلام على محمل الجد، تقارير آلمونيتور. ونقلت صحيفة جولف نيوز أن الكويتي الشيخ محمد الصباح يمكن أن يكون الخليفة المحتمل لـ ألإبراهيمي. يأتي هذا بعد أسبوع من الجهود الدبلوماسية في الأزمة السورية فقدت مزيداً من الزخم عندما تقاعد سفير الولايات المتحدة لدى سوريا روبرت فورد في 28 فبراير / شباط.

* توسط رئيس الائتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا مؤخرا في إتفاق بين زعيم هيئة الأركان في المجلس العسكري الأعلى التابعة للجيش الحر والقادة الذين عزلوه. في لقاء مع القادة الرئيسيين خمسة في هيئة الأركان وقيادة المجلس العسكري  في محافظة درعا، حيث قبل الجربا استقالة وزير الدفاع، أسعد مصطفى، على نية تعيينه وزيراً للداخلية. ادريس الذي اتهم الجربا وأسعد مصطفى في التآمر لتجريده من منصبه كقائد أعلى لعمليات المجلس العسكري، قبل تعيينه مستشاراً لرئيس الائتلاف للشؤون العسكرية.

للمزيد من سوريا على طول، تابعونا على فيسبوك أو تويتر.

 

آخر التقارير…