مدة القراءة: 2 دقائق | تقارير, سياسة

سوريون قلقون حيال التهديدات العسكرية


سبتمبر 2, 2013

آيلول 1، 2013

بقلم جيكوب ورتشافتر وجابين بهاتي

عمان: السكان المحليين في العاصمة دمشق، يقولون بأن الأجواء متوترة بينما يترقبون الضربة الغربية.

في يوم السبت، وقف البعض بصفوفٍ من أجل الخبز بينما كان آخرون يبحثون بيأس عن مصابيح ضوئية وبطاريات قد نفذت عند كثير من المحلات. مع العلم أن الأغلبية قد بقت في المنازل، يترقبون ضرباتٍ يتوقعون بأنها ستحدث قريباً.

يقول السوريون بأن هناك حيرة حيال ما يجب فعله، بما أن الولايات المتحدة تهدد بالرد على الهجوم المزعوم بأسلحة كيميائية والذي قتل أكثر من 1,400 في ريف العاصمة دمشق في 21 من آب.

الآلاف هربت إلى الحدود الأردنية واللبنانية، يأخذون من المدارس ملاجئاً لهم وفي بعض الأحيان ينامون تحت النجوم. في هذه الأثناء، ناشدت عائلات في خارج سوريا أقربائهم الموجودين في دمشق بالرحيل.

قال عبد الوهاب سعيد عمر “جدتي تقول بأنها تفضل الموت في سوريا على أن تصبح لاجئة في أي مكان آخر،” سعيد هو ناشط معارض سوري في لندن. “كان من الصعب جداً إقناعهم بالرحيل عن حلب إلى دمشق.”

على الرغم من أن بعض السوريين يقولون بأنهم يأملوا بتحرك القوات الغربية قريباً.

“نحن لسنا خائفين من الخطوة التالية – أسوأ شيء هو إبقاء الأسد في مركز قوة،” قال سامي إبراهيم، ناشط ومعارض من دمشق. “بعد هذا، الأشياء تصبح أسهل.”

في يوم الجمعة، إدارة أوباما أصدرت بياناً مؤلف من أربع صفحات يختصر القضية ضد نظام الأسد. النظام السوري يمتلك أنواع من الأسلحة كالتي استخدمت بهجوم 21 آب، والتي خلفت أكثر من 1,400 قتيل، ضمنهم 429 طفل، كما أفاد التقرير. كما أن النظام يملك القدرة على القيام بهجمات على عدة مناطق في وقت واحد.

ولكن على الرغم من طلب التدخل، فإن أعضاء من المعارضة يعارضون تدخل مجموعات أجنبية على الأرض.

“يجب علينا أن تنجنب ما حدث في العراق،” قال أبو فارس، معارض من حمص يشير إلى إنقسامات تحدث في سوريا.

آخرون قلقون بأن يحدث التدخل بهيئة ضربات محدودة فقط.

“لا نريد عينة، ضربة عسكرية تأديبة، صفعة على المعصم،” قال سعيد عمر. “نريد تحرك يطيح بقدرات الأسد وقذائفه الصاروخية.”

يتوقع المحللون بأن تدخل الغرب، لا يعني بالضرورة النهاية القريبة المنتظرة للنزاع الدموي.

“السؤال هو ماذا سيحدث في الصباح التالي،” قال فوزي جرجس، المدير التنفيذي لمركز الشرق الأوسط في مدرسة لندن الإقتصادية. “من الممكن أن تكون أسوأ بمراحل من الوضع سابقاً.”

ولكن بعض المحللين قالوا بأن لا شيء سيتغير بدون تدخل في هذا النزاع، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 100,000 سوري وإجبار تقريب المليونين على الهروب خارج البلاد.

“الشعب السوري أصبح بدون أمل وقدم الكثير من التضحيات مقدما،” قال نايف الساري، معارض من درعا. “التدخل العسكري لا يمكن أن يخلق دمار أكبر من الذي أحدثه نظام

آخر التقارير…