مدة القراءة: 2 دقائق | تقارير, ثقافة ومجتمع

عاصفة ثلجية تاريخية تبطئ المنطقة، وإندلاع النار في الزعتري


ديسمبر 19, 2013

كانون الأول/ديسمبر 18، 2013

إعداد عبد الرحمن المصري و كريستن غيليسبي

عمان: بينما يتعافى السوريون في جميع أنحاء المنطقة من الآثار المدمرة لأحدى أسوء العواصف الثلجية في تاريخ الشرق الأوسط في العصر الحديث، العاصفة أليكسا، والتي تسببت في إنقطاع الكهرباء وسقوط الثلوج والأمطار على للاجئين المعرضين للخطر.

في المناطق المحاصرة في سوريا، واجه الناس إحتمالية شتاء طويل دون حرارة أو وقود.

علم دولة الاسلام في العراق والشام مزروع في الثلج. حقوق الصورة تعود لمستخدم تويتر @AJAlTamimi.

“ليس لدينا شيء لسهل علينا الموضوع،” قال بيبرس التلاوي، الصحفي المدني المعارض المعروف والذي مايزال في داخل مدينة حمص المحاصرة، التي طوقت قوات النظام قسم منها منع أي شيء من المرور لأكثر من 500 يوم.

يزور سكان حمص المناطق التي قصف مؤخراً، لجمع قطع الخشب من تحت الأنقاض، وتجفيفها، ثم إستخدامها للنار، قال التلاوي.

وقد مات عدد من الأطفال من البرد أيضاً، بينهم طفل عمره 18 شهراً في مخيم اللاجئين بجنوب لبنان بعد أن إشتعلت النيران في خيمتهم في وقت سابق من هذا الأسبوع. وقد سبب سخان يعمل بالديزل بإشتعال النار في خيمة مجاورة، كما ذكرت وكالة فرانس برس.

يوم الإثنين، في مخيم الزعتري للاجئين السوريين الواقع في شمال الأردن، إنفجرت إسطوانة غاز وأودت بحياة طفيلين، وإصابة أربعة وأشعلت النار.

لم تعلق المفوضية بعد، لكن المتحدث بإسم المخيم أوفي مكدونيل قال لسوريا على طول أنهم يعملون على توزيع بطانيات حرارية وسخانات لمساعدت السوريين في مواجهة البرد.

“لقد تمكنا من توزيع 90,000 بطانية حرارية في أنحاء المخيم، وتوزيع 500,000 قطعة ملابس،” قال مكدونيل.

“يأتي الكثير من اللاجئين للأردن، وكل مايملكونه هو مايرتدونه،” قال مكدونيل. “يعبر اللاجئين، وملابسهم مبللة من المطر، أحذيتهم رطبة من المطر، وهم يتجمدون من البرد.” ولكن سكان المخيم قالوا أن المساعدات لاتصل بالسرعة الكافية.

“يصل الماء إلى ركبي،” قال محمد سليمان، وهو بالاصل من محافظة درعا ويعيش الآن في الزعتري. “أنها مثل البحيرة هنا” في الجزء الغربي من المخيم، قال محمد، وهو أب لستة أطفال.

المياه تتسرب إلى الكرفان قال سليمان، الكرفانات ترتفع عادة بضعة أقدام عن الأرض. سليمان وضعه أفضل من عشرات الآلاف من سكان المخيم الذين مازالوا يعيشوا في خيام التي ترتكز مباشرة على الأرض الصحراوية الصخرية.

“هناك الكثير من المطر والبرد قارص،” قال محمد رشيد لسوريا على طول من الزعتري، البالغ من العمر 43، وهو مدرب كرة قدم سابق من محافظة درعا. بعض الناس الذين غمرت المياه خيامهم يقيمون الآن مع جيرانهم في القوافل، التي تشبه وعاء التخزين وليست مجهزة للدفء.

قال مكدونيل من المفوضية أن الفريق كامل يعمل على مدار الساعة لتوزيع المساعدات على الرغم من التحذيرات بأن الثلوج قادمة، لكنه لم يكن إشعاراً كافياً للإستعداد.

تابعونا على فيسبوك و تويتر.

آخر التقارير…