عودة المدنيين إلى معضمية الشام المحاصرة، تقرير التلفزيون السوري


February 6, 2014

بعيدا عن الواقع: في تقرير خاص للإخبارية السورية التابعة لنظام الأسد، ظهر عشرات العائلات متجهين حسب ما زعم التقرير إلى مدينة معضمية الشام المحاصرة منذ 8 أشهر في ريف دمشق الغربي، بعد أن شاعت أخبار عن هدنة بين النظام والمعارضة.

حيث كانت فحوى التقرير تظهر السوريين السعيدين يهللون للجيش السوري وتغمرهم حالة من الفرح لعودتهم الى “الحي الجائع”، والذي واجه وطأة الاستهداف بالأسلحة الثقيلة وسياسة التجويع للركوع على مدى فترة تزيد عن العام من قبل الجيش السوري.

الآلاف من مدنيي المعظمية المؤيدة للثوار محاصرين من قبل النظام، حيث يمنع دخول او خروج اي شيء من المدينة المحاصرة باحكام. وأصبحت المدينة معروفة بمقاطع الفيديو لأناس شاحبين و ضعيفي البنية الذين يبحثون بين الاعشاب واشحار الزيتون في بساتين المنطقة.

ولكن هناك وجهة نظر اخرى لوسائل اعلام النظام الرسمية، حيث اظهر شريط الفيديو جانب المهرجانات والاحتفالات لاناس فرحين بوطنهم ومعبرين بكلمات تغمرها السعادة. “احلى من هيك شو بدك؟ احلى من الزهور هالمنظر هاد،” قال رجل كبير في السن للمصور.

ونشرت وكالة سانا الرسمية يوم الأربعاء، بأن الأهالي بدؤوا يعودون منذ “أربعة أيام إلى منازلهم” في الحي الذي يواجه حصار منذ ثمانية اشهر. معظمية الشام التي تعاني من الحصار والتي شهدت مقتل عدد من اهلها جوعاً، قد تمكن أهلها لمرة واحدة بالخروج من المعظمية في 31 تشرين الأول، 2013، حيث قال ناشطون حينها بأن عدد كبير ممن خرجوا قد تعرضوا للاعتقال.

“بدي وجه تحية لسيادة الرئيس بشار الاسد،” قال أحد العائدين ضمن التقرير. الجدير بالذكر هنا ان تقارير التلفزيون السوري قد تم كشفها تتلاعب بالحقائق وتزييف المقابلات. “10 اشهر صرلي تاركة بيتي،” أضافت إمراة أيضاً.

ولم يؤكد أي ناشط مستقل على حدوث أي تسوية على وقف اطلاق النار بين قوات النظام والثوار في المعظمية، ولا أي تقدم للجيش السوري في البلدة. الحقيقة لم تمنع التلفزيون السوري من عمل نسختها الخاصة من التقارير. ويمكن ان يكون هذا التقرير اشارة لنية قوات النظام للسيطرة على البلدة.

أكد الناشط الإعلامي المعروف، قصي زكريا، من داخل المعضمية يوم الثلاثاء، بأنه سوف ينهي اضرابه عن الطعام الذي استمر لاسابيع طويلة في حال تم لقاء وجه لوجه مع ممثلي النظام. لكن لم يحدث أي شي وانهم في إنتظار رد حكومة الأسد للتفاوض.

 

حقوق نشر الفيديو لـ الإخبارية السورية.

 

More Latest…