مدة القراءة: 2 دقائق | ريف دمشق, مقابلات

فريق الإسعافات الأولية في مضايا: يبتكر ليعالج


سبتمبر 20, 2015

يواجه فريق الاسعافات الأولية في مضايا في ريف دمشق الغربي، والتي تحاصرها قوات النظام منذ ثلاثة شهور، نقصا حادا في المواد والكادر الطبي، مما اضطرهم إلى صنع عبوات التغذية الوريدية بطريقة بدائية، للحفاظ على حياة المرضى الذين يتضورون جوعاً.   

“جربنا (عبوة التغذية الوريدية) السيروم أولاً على بقرة في البلدة”، قبل أن نبدأ باستخدامه على مرضى بشر، يقول عبد الوهاب، مسعف في مضايا، لمراسلة سوريا على طول فتون الشيخ.

كيف يتم عمل عبوات التغذية الوريدية اليدوية؟

يتم صنع السيروم بوضع “طنجرة بخار” مليئة بالمياه على أحد رؤوس الغاز، ووضع طنجرة أخرى فارغة على رأس غاز ثان، ووضع أنبوب بين فتحتي البخار للطنجرتين لتقطير المياه، وثم إضافة 9 غرامات ملح لكل 1ليتر ماء مقطر إذا أردنا محلولاَ ملحيا، ونضيف 5 غرامات سكر لكل 1 ليتر ماء مقطر إذا أردنا محلولاً سكرياً.ومن ثم نعبئ المحلول بأكياس الفرن الحرارية المستخدمة في الطهي وتكون جاهزة للاستخدام.

كيف يتم اختيار موقع غرفة المختبر، وما العمليات التي تتم فيها؟

 يتم اختيار الغرفة تحت أحد الأبنية لتكون أكثر أماناً من القصف، ونتخذها كمختبر بسيط، نقوم فيه بثلاث عمليات، وهي:

– عمل تغذية وريدية (سيرومات) يدوية.

– اختبار الأدوية بأجهزة بسيطة للتأكد من صلاحيتها.

– عمل تحاليل مثل (دم، سكر، بول).

هل تم تجريب عبوات التغذية الوريدية قبل استخدامها بشرياً؟

نعم، جربنا السيروم أولاً على بقرة في البلدة وبعد التأكد منه استخدمناه منذ أيام على رجل كان يعاني من سوء تغذية حاد وكانت حياته مهددة بالموت جوعاً، وتم إنقاذه بهذه الطريقة.

هل الكادر الطبي في البلدة مؤهل لصناعة مثل هذه العبوات؟

كان فريقنا الطبي منذ سنة مؤلف من طبيبين جراحين وطبيب تخدير، والآن نحن فقط شباب مسعفين، خضعنا لدورات تدريبية من قبل منظمة “أطباء بلا حدود” ودون وجود أي طبيب معنا.

آخر التقارير…