مدة القراءة: 2 دقائق | تقارير, ريف دمشق, سياسة

قافلة مساعدات تدخل الغوطة الشرقية لأول مرة منذ أشهر


فبراير 15, 2018

دخلت قافلة تحمل مواداً غذائية ومساعدات طبية، مخصصة لأكثر من ٧ آلاف شخص، إلى الغوطة الشرقية يوم الأربعاء، في أول عملية إدخال مساعدات للمنطقة المحاصرة منذ بدء الهجوم الذي يشنه النظام على الغوطة منذ كانون الأول، بحسب ما قاله مسؤولون محليون ومسؤولون في الأمم المتحدة لسوريا على طول.

وقال أبو صالح الغوطاني، عضو المجلس المحلي لبلدة النشابية، في الغوطة الشرقية، لسوريا على طول، يوم الأربعاء أن القافلة المشتركة للهلال الأحمر العربي السوري والأمم المتحدة تحمل ١٤٤٠ حصة تقريباً، تحتوي مواداً غذائية أساسية ولوازم طبية.

وقالت ليندا توم، المتحدثة باسم المكتب الإقليمي للشؤون الإنسانية للأمم الأمم المتحدة، إن المساعدات التي تم إدخالها يوم الأربعاء تغطي حاجة ٧٢٠٠ شخصاً من سكان النشابية، وأوضحت أن موظفي الأمم المتحدة رافقوا القافلة كما أنهم “يعملون على تقييم الاحتياجات” داخل المنطقة.

قافلة مساعدات تدخل الغوطة الشرقية، يوم الأربعاء. تصوير: الهلال الأحمر العربي السوري.

ويقدر عدد أهالي الغوطة الشرقية بنحو ٤٠٠ ألف شخص، يعانون شحاً في المواد الغذائية والدواء والوقود بسبب حصار النظام للمنطقة منذ عام ٢٠١٣، وتضييق الخناق بشكل أكبر عليها العام الماضي.

وقال عضو المجلس المحلي أبو صالح، أن مساعدات يوم الأربعاء تضمنت مسكنات ألم، إلا أنها لم تحتوي على الأدوية اللازمة لعلاج الأمراض المزمنة.

وأضاف إن الطرود التي تم تسليمها “لا تكفي لأكثر من ١٠ بالمائة من السكان” في النشابية وما حولها، حيث أن البلدة ومحيطهاا تشكل موطناً لـ ١١ ألف عائلة.

وذكرت المتحدثة باسم المكتب الإقليمي للشؤون الإنسانية، ليندا توم، أن آخر عملية تسليم مساعدات للغوطة الشرقية كانت في ٢٨ تشرين الثاني، وبعد شهر واحد، في ٢٩ كانون الأول، شنت القوات الحكومية هجوماً متواصلا على الغوطة الشرقية أسفر عن مقتل المئات من المدنيين.

توزيع المساعدات في الغوطة الشرقية، يوم الأربعاء. تصوير: تيم السيوفي.

وشن النظام هجوماً على الغوطة بالرغم من كونها إحدى مناطق خفض “التصعيد” التي أنشئت في مختلف أنحاء البلاد ضمن اتفاق تم التوصل إليه بوساطة روسيا وإيران في أيار الماضي.

وبينما دخلت تسع شاحنات مساعدات من معبر الوافدين إلى الغوطة الشرقية، بعد ظهر يوم الأربعاء، تظاهر مجموعة من النشطاء المحليين وهم يرتدون أقنعة واقية من الغاز احتجاجاً على الهجمات الكيماوية التي نفذها النظام ضد الغوطة مؤخراً، حيث استهدف الغوطة بما لا يقل عن ثلاثة هجمات بغاز الكلور منذ بداية العام.

ويظهر تسجيل مصور، نشر على شبكة الإنترنت، الاحتجاج يوم الأربعاء، حيث وضعت أعلام الأمم المتحدة على الأرض تحت شاحنات المساعدات القادمة.

 

شارك فيه: أماني الخالدي

ترجمة: سما محمد.

آخر التقارير…