مدة القراءة: < 1 دقيقة | صور, وسائط متعددة

لا حوار مع من تلطخت أيديهم بالدماء


أكتوبر 7, 2013

زوال طاولة الحوار: قال وزير المصالحة السوري علي حيدر بأن قيادات من الدولة تواصلت مع الجيش الحر أكثر من مرة خلال لقائه خلال عطلة نهاية الاسبوع مع مراسل بي بي سي العربية, عساف عبود. فيما نفى المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري للجيش الحر في دمشق موضوع التواصل مع النظام جملة وتفصيلاً. “لم تحصل أي محادثات مع هذا النظام المجرم,” قال المتحدث الرسمي, مصعب أبو قتادة لسوريا على طول يوم الاثنين.

الصراع العسكري على الأرض، هو سجال، ولن ينتهي بانتصار أحد على أحد،” أضاف حيدر لـ ال بي بي سي. “التطورات الأخيرة من سيطرة مجموعات تكفيرية على الجميع، سرعت بالمزيد من التواصل، وإن هذا التواصل بدأ منذ مدة طويلة.”

بيان حيدر، وهي المرة الأولى التي قال مسؤول نظام الأسد أن النظام قد تواصل مع المعارضة المسلحة، مرافقةً بوسائل الاعلام أُخرى هذا الاسبوع من قبل مسؤولي النظام رسم لهجة معتدلة والتأكيد على رغبة النظام عن حل سياسي.

تأتي هذه التتابعات على خلفية اقتراب مؤتمر جنيف ٢ المقرر عقده في تشرين الثاني، فقد كرر حيدر كلام الأسد ورحب بكل من يرغب بالجلوس على طاولة الحوار. من تورط ومن لم يتورط، هذه مسؤولية متروكة للقضاء في المستقبل، ولتكن محاسبة هؤلاء جزء من العملية السياسية، وليست شرط مسبقا للجلوس على طاولة الحوار,” قال حيدر ليفتح الباب امام جماعات المعارضة للحضور من خلال الائتلاف الوطني, بغض النظر عن افعالهم السابقة.

من جهة أخرى لم يغير الائتلاف الوطني السوري موقفه بالنسبة حوار مع النظام السوري “المجرم” سيكون فقط تحت شرط رحيل الأسد “مرتكب المجازر” من السلطة.

حقوق نشر الفيديو تتبع لـ بي بي سي العربية

 تابعونا على صفحة الفيس بوك و التويتر

 

آخر التقارير…