مدة القراءة: 2 دقائق | حلب, سياسة, مقابلات

مئة وخمسون غارة وبرميل متفجر يوميا تقطع الطريق الأخير المؤدي إلى شرق حلب


يوليو 13, 2016

سيطرت قوات النظام، مدعومة بميليشيات إيرانية وغطاء جوي روسي، يوم الجمعة الماضي، على عدة مواقع، تطل على الطريق الأخير المؤدي من وإلى شرق حلب، الخاضع لسيطرة الثوار، حيث “قطعت النيران” الطريق بشكل فعلي، وفقا لما قاله متطوعو الدفاع المدني، في شرق حلب، لسوريا على طول، يوم الأربعاء.

ولكن ما الذي يعنيه أن “تقطع النار” الطريق؟. وقال أبو فايز، متطوع في الدفاع المدني السوري، في شرق حلب، لمراسل سوريا على طول، أسامة أبو زيد، “ضربت 150 غارة يوميا، بما فيها الغارات الجوية والبراميل المتفجرة والقصف المدفعي، المنطقة المحيطة بطريق الكاستيلو، خلال الأسبوع الماضي”.

وقال إنه “عدد كبير ومخيف”، مضيفا أن المنطقة شهدت في وقت سابق غارة جوية أو اثنتين كل بضعة أيام.

صاروخ أرض-أرض يضرب شاحنة كانت تسير على طريق الكاستيلو، يوم الأحد. تصوير: صفوان أحمد.

وذكرت جريدة عنب بلدي، الموالية للمعارضة أن قوات الثوار، بما فيها جبهة النصرة، التابعة لتنظيم القاعدة، ووحدات من الجيش السوري الحر، حاولت طرد قوات النظام من مزارع الملاح، وهي منطقة مطلة على طريق الكاستيلو، يوم الثلاثاء.

وحسب ما قاله أبو فايز، فإن “الثوار كانوا قادرين على استعادة العديد من المواقع بالقرب من الطريق”. وأضاف “لكن الطريق لا تزال مقطوعة”.

هل ما يزال الطريق المؤدي من منطقة الكاستيلو إلى شرق حلب مغلقا؟

الطريق مقطوع نارياً بشكل كامل بين مدينة حلب وخارجها إلا أن الثوار استطاعوا أمس (الثلاثاء) السيطرة على عدد من النقاط التي تشرف على تأمين طريق الكاستيلو. إلا أن الطريق ما زال بحكم المقطوع لكثرة استهدافه من الطيران الحربي والمدفعية الثقيلة والاشتباكات القريبة منه ما يجعل استخدام الطريق بمثابة الانتحار.

خطورة  قطع الكاستيلو تعني حصار 63 حيا يقطنها 400 ألف نسمة تقريباً.

تتحدث عن كثافة القصف. كيف تصف القصف وماذا يميزه عن غيره؟

القصف ازداد كثيراً خصوصاً منذ الـ 7 من تموز/ يوليو الجاري حيث قد يصل عدد الغارات الجوية من الطيران الحربي وعدد البراميل المتفجرة التي تلقى من المروحيات إلى 150 في اليوم الواحد وهذا الرقم يستهدف طريق الكاستيلو وما يحيطه من مناطق الثوار وهذا رقم مرعب في منقطة جغرافية ضيقة.

 

ترجمة: سما محمد

 

آخر التقارير…