3 min read  | مقابلات

مبيعات النفط تغذي الثوار في شرق سوريا


February 6, 2014

شباط/ فبراير ٦، ٢٠١٤

في ٢٠١١، حقول النفط السورية، التي يتركز معظمها في المحافظات الشرقية في دير الزور، الرقة، والحسكة، حيث تنتج بين ٣٣٠,٠٠٠ برميل نفط و ٤٠٠,٠٠٠ برميل في اليوم، مما يوفر للحكومة السورية ما يصل إلى ربع الدخل السنوي.

اليوم، بعد قرابة ثلاثة سنوات من الصراع العنيف وبعد سنة من انسحاب معظم قوات الحكومة السورية من شرق سوريا، أصبحت حقول النفط في البلد تنتج قرابة ٨٠,٠٠٠ برميل في اليوم. معظمها يسيطر عليه الثوار الإسلاميين المتشددين مثل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وجبهة النصرة، أو الجماعات الكردية مثل حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي.

أصبحت السيطرة على الحقول أمراً مهماً، ومتنازع عليه، حيث تمثل هذه الآبار موارد للجماعات، الذين يمولون أنفسهم من خلال إعادة بيع النفط في الأسواق المحلية، عبر الحدود التركية العراقية التي يسهل عبورها أو إلى الحكومة السورية.

عندما احتدم القتال بين الجماعات الإسلامية في شمال سوريا في مطلع كانون الثاني / يناير، عززت داعش سيطرتها على محافظة الرقة، والتي تشمل حقول النفط المربحة وجزء من أكبر خط أنابيب نفط سورية، والذي يتدفق عبر شمال شرق الحسكة إلى مصفاة الحكومة السورية في حمص.

تحدث محمد الحاج من سوريا على طول مع ثائر أحمد، طالب هندسة بترول في الرقة، عن الأضرار الصحية على سكان شرق سوريا التي تنتج من استخراج النفط الخام و كيف يستخدم الثوار النفط لتغذية جهودهم العسكرية.

 رجل يستخرج النفط في منطقة يسيطر عليها الثوار في محافظة دير الزور. حقوق نشر الصورة تعود لـ موقع عكس السير.

س: من يسيطر على اماكن تواجد النفط بسوريا؟

ج: بالمعظم مجموعات مسلحة إما أنها تدّعي انتمائها للجيش الحر أو عشائرية. كما أنه هناك عدة آبار تحت سيطرة فصائل إسلامية كجبهة النصرة و أحرار الشام. اما النظام له بعض الآبار بحمص. و لكن يتم إهمالها لأن موارد النفط الأساسية في سوريا من المنطقة الشرقية و هي مناطق خالية من وجود قوات النظام.

س: يوجد معلومات ان دولة العراق و الشام تسرق النفط من سوريا ما هي معلوماتك عن هذا الموضوع؟

ج : نعم لديهم سيطرة على بعض الآبار يتم تهريبها إلى العراق أحيانا و الباقي يتم بيعه في السوق المحلية. و يتم بيعه في سوريا للمدنيين بسبب انقطاعات الكهرباء المستمرة أصبح من الأساسي استعمال مولدات الكهرباء والتي تحتاج للنفط أما بالنسبة للعراق يتم تهريبه لدولة العراق القسم الثاني من دولة العراق و الشام، حيث يتم تهريب نسبة 20% من النفط السوري .

س: ما هو تأثير السيطرة على ابار النفط السورية وسرقتها برأيك؟

ج: آثار صحية على جميع من يقطن بقرب من آبار النفط، حيث يتم تلويث الأرض. وصول البعض إلى الثراء الفاحش مما أضر بمسار الثورة حيث أنهم يقومون بدعم أجندات محددة تخدم مصالحهم فقط ولا تخدم الثورة.

س: هل يتم تكرير النفط بطريقة بدائية في بعض المناطق؟

ج: نعم يتم ذالك في ريف ديرالزور، ريف الحسكة وريف الرقة. وله أضرار كبيرة تسببت بأمراض سرطانية و موت للزراعة بالإضافة لمرض للحيوانات حتى أن صوف الماشية قد اصطبغ باللون الأسود. كما قام اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بعدة حملات توعية كي يحد من الأضرار و نجحت على نطاق محلي فقط قامت على إثرها بعض المدن بمنع تكرير النفط.

للمزيد من المقابلات، تابعونا على فيسبوك او تويتر.

More Latest…