محققي الأمم المتحدة مع الجيش الحر


September 1, 2013

جمع المعلومات: قام فريق الأمم للتحقيق بالأسلحة الكيميائية بأخذ عينات خلال زيارته للغوطة الشرقية، لتحليلها ومعرفة إن استخدمت في 21 من شهر آب.‬

وقد قال أبو عباس لموقع سوريا على طول الإخباري في يوم الخميس بأن “دخلوا زملكا الساعة العشرة تقريباً وأيضاً قامو بأخذ عينات ومقابلات مع أشخاص مازالو متأثرين بالكيماوي،” أبو عباس هو أحد أفراد المكتب الإعلامي لحي القابون بدمشق.‬

كما قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في يوم الخميس، أن البعثة ستنهي مهامها يوم الجمعة و أنها ستغادر سوريا يوم السبت. أما الائتلاف الوطني فقد دعا معارضون سياسيون من الائتلاف الوطني بطلب إتمام بعثة التحقيق الأممية لمهامها على النحو المطلوب والتعجيل في بيان كشف الحقائق. هذا وقد أصدر الائتلاف بياناً خاصاً به عن معلومات جمعها تخص موضوع الهجمات الكيميائية. وهنا مقتطف من التقرير”‬

”10 آب:‬

مصدر من داخل قوات النظام المسلحة أخبر الائتلاف الوطني بأن قافلة صواريخ قد وصلت إلى التجمع العسكري في القطيفة، وهي بلدة في جبال القلمون شمال دمشق. وادعى المصدر بأن القافلة كانت تحمل صواريخ محلية الصنع تشبه صواريخ ’الزلزال‘ الإيرانية وصواريخ ’صقر ١٥‘ المصرية، وهذه الصواريخ قادرة على رفع حمولة أسلحة كيميائية. صنعت هذه الصواريخ في مركز الأبحاث العلمية السورية بالقرب من جمرايا.‬

18 آب:‬

‫موظفوا التجمع في القطيفة بدأوا عملية نقل الصواريخ لمنصات الإطلاق وتم تحضيرها للاستعمال. عدلت الصواريخ وكنتائج للتعديل أصبحت شبيهة إلى حد ما مع نظيرتها الإيرانية.‬

20 آب:‬

‫قبل مطلع الفجر، قام جيش النظام بخمس غارات جوية على المنطقة ثم توقفت الطائرات عن القتال بشكل مفاجأ. بقيت المروحيات فقط في الجو محافظة على أماكنها حتى بدأت هجمات الكيماوي.‬

‫ 21 آب:‬
‫عند الساعة 02:31، بدأ جنود الفرقة 155 التابعة لنظام الأسد بإطلاق الصواريخ في اتجاه الجنوب.“‬

‫”هون مكان سقوط الصاروخ،“ قال مصور الفيديو بينما كان محققو البعثة يأخذون أدلة من مكان الحدث، والجيش الحر والثوار ظاهرون في الصورة.‬
‫مبكراً من هذا الأسبوع، كانت محاولات المحققون الأولى بأن يذهبوا إلى المواقع في الغوطة الشرقية والتي قيل أنها مكان ضُرب بأسلحة كيميائية تسببت بمقتل ما يقدر بنحو 1 شخص، لكن قناصة مجهولين أطلقوا النار على قافلتهم فأجبرتهم بالعودة إلى دمشق.‬

More Latest…