مدة القراءة: 2 دقائق | الحسكة, ثقافة ومجتمع, سياسة, مقابلات

مطار الحسكة الدولي يغلق أبوابه بوجه المدنيين


أكتوبر 21, 2015

أوقفت إدارة مطار القامشلي الدولي الرحلات المدنية، الجمعة الماضية، وفقا لما نشرته شبكة أخبار الحسكة المعارضة. وقالت الشبكة إن المئات من المسافرين يفترشون حرم حدائق المطار منتظرين السماح لهم بالسفر.

ونقل موقع الأخبار العاجلة الموالي للنظام، يوم الثلاثاء، عن مسؤولين حكوميين قولهم إن المطار سيعاد فتحه “خلال اليومين القادمين”، وأن “الإغلاق جاء لصيانة الطائرات”.

لكن سراج الحسكاوي، ناشط من الحسكة، قال في مقابلة مع نورا الحوراني، مراسلة سوريا على طول، إن عدد الرحلات خفض بسبب “أن المطار أصبح يستخدم كقاعدة عسكرية”.

لماذا تم اغلاق المطار بوجه المسافرين برأيك؟

إن الرحلات المدنية للمطار تأثرت جدا، وأصبحت نادرة بالفترات القليلة الماضية، بسبب استخدام المطار كمطار حربي من قبل النظام. والآن تأزم الوضع أكثر بسبب تنوع الطيران الذي يحلق بالأجواء السورية، فهناك الطيران الروسي وطيران التحالف وكذلك الطيران التركي إضافة لطائرات النظام، فالمطار يقوم بمهمات كثيرة كنقل معدات عسكرية، وجرحى من النظام ووحدات الحماية وجنود أيضا.

ما هي المعاناة التي يعانيها المدنيون جراء توقف الرحلات المدنية؟

ان اغلاق المطار بوجه المدنيين زاد كثيرا من المعاناة، لان الناس كانت تعتمد عليه للتنقل بين مناطق الشرقية الخاضعة لسيطرة داعش وبين المحافظات في غرب سورية، كدمشق وحمص وحماة، للقيام بإشغالهم المختلفة كزيارة الاقارب او معتقلين او امور تتعلق بالمعاملات الرسمية. كما أن اغلب المدنيين يخافون الذهاب برا بسبب خطورة الطرق البرية بعد الطريق البري (المسافة كبيرة برا).

انا شخصيا مثلا، جدي بحاجة الوصول بشكل عاجل الى مشافي دمشق لاجراء عملية، وكنت حاجز دور بالمشفى، تأخرت على الموعد بسبب اغلاق المطار، واضطر الان للسفر معه بالباصات لاكثر من 20 ساعه، عبر مناطق وحواجز مختلفه، منها ماهو بمناطق تنظيم الدولة ومنها ماهو بمناطق النظام والشبيحة. في الماضي كانت الطريق تاخذ منا 7 إلى 8 ساعات، اما الآن فتحتاج إلى 20 ساعة، وقس على هذه الحالة حالات اخرى لمسافرين عبر مطار دمشق تأخروا على طائراتهم وخسروا إقامتهم في الخليج.

ذكرت ان هناك استثناءات لبعض المدنيين من اصحاب الواسطة، كيف ذلك؟ وما هي اسعار التذاكر ان تم تأمينها؟

نعم هناك استثناءات ممن يكون لديه معارف او اقرباء لدى النظام، وخصوصا من يعرف احدا من المخابرات الجوية للنظام عندها يستطيع السفر او تأمين تذكرة طيران او يتم نقله بطائرة اليوشن نفسها وهناك اولوية لجرحى النظام. ان اسعار التذاكر النظامية من قبل كانت 7150 ليرة سورية إذا تم تأمينها وبالشركة الخاصة تأخذ من 15 الى 17 الف ولكن يتم شراؤها عن طريق، السماسرة الذين يشترون تذاكر ويبيعونها بأضعاف الأسعار ممكن ان تصل الى 30 الفا.

آخر التقارير…