مدة القراءة: < 1 دقيقة | سياسة, صور, وسائط متعددة

معضلة سياسية عسكرية


أكتوبر 7, 2013

تأكيد السلطة: رئيس الائتلاف الوطني المعارض, أحمد الجربا وقائد هيئة أركان الجيش الحر سليم ادريس يقومان باجتماع ماراثوني يوم السبت مع ثلاثين قائداً لكتائب وألوية الجيش الحر من مختلف مناطق سوريا.

وأشار بيان صحفي صدر عقب الإجتماع المغلق أن الزعيمان يسعيان لسحق الانطباعات التي تكونت نتيجة “بيان حلب” في 24 سبتمبر التي رفضت فيه ثلاثة عشر جماعات مسلحة  الاعتراف بسلطة الائتلاف.

“أكد قادة المجلس العسكري الأعلى دعمهم للائتلاف بوصفه السلطة المدنية”، وفقاً لبيان صحفي مع التحالف الدولي الذي أضاف أن الجربا “إستمع إلى الخطط العسكرية من قادة الألوية ‘التي تهدف إلى كسر الحصار على المدن والقرى وتحرير المحتلة منها قبل نظام بمختلف المناطق”.

في تصريح منفصل، قال المتحدث بإسم المجلس العسكري الأعلى قاسم سعد الدين أن جميع الأطراف اتفقت أن الحديث مع الحكومة خارج الأجندة حتى يتم تنسيق خروج الأسد من السلطة ومحاسبة “المجرمين الذين إعتدوا على الشعب السوري.”

قال سعد الدين أن هذا الإجتماع وضح أن الجيش الحر يعتبر الائتلاف كـ “مظلة سياسية للعمل الثوري”

“لا أعتقد أن هذا الإجتماع مهم،” قال وليد البني، عضو سابق من الائتلاف السوري الوطني والذي قدم استقالته قبل يومين.

“المطلوب الآن هو عودة قيادة الاركان للجيش الحر الى الساحة لإعادة الألوية التي تركتها هيئة الاركان”.

حقوق نشر الفيديو تعود لـ الائتلاف الوطني السوري.

تابعونا على صفحة الفيس بوك و التويتر

آخر التقارير…