مقتل اللواء جامع جامع في ظروف غامضة بدير الزور


October 22, 2013

من قتل جامع؟ تم دفن اللواء في الاستخبارات العسكرية جامع جامع في عطلة نهاية الأسبوع بطريقة مشرفة بعد أن قتل يوم الخميس برصاصة استهدفته من قبل قوات المعارضة في محافظة دير الزور شرقي سوريا بحسب ما نشر التلفزيون السوري. “استشهد اللواء جامع جامع خلال أدائه لواجبه الوطني لحماية سوريا والشعب السوري، أثناء ملاحقته للإرهابيين في دير الزور”. وكان جامع البالغ من العمر 59 عاماً مكلفاَ بإخماد الثورة في دير الزور.

بدوره، قال المرصد السوري لحقوق الانسان، إن “اللواء جامع تم اغتياله برصاص قناص في حي الراشدية خلال اشتباكات بين قوات النظام مع جبهة النصرة ولواء الفاتحين.” بينما ادعى بعض الناشطين المعارضين بالإضافة الى بعض القنوات المؤيدة للنظام بأن اللواء العلوي قتل بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في منطقة الجورة بمحافظة دير الزور.

وتوقع بعض المحللون في وسائل الإعلام أن يكون النظام السوري قد تعمد قتل جامع، خاصة وأن الخبر ورد أولاً على صفحات بعض مواقع التواصل الاجتماعي الموالية للنظام. وقال ناشطون إن جامع حاول التفاوض مع كتائب المعارضة  أكثر من مرة في دير الزور، عارضاً تبادل للسجناء مع الجماعات المتمردة، ولكن طلبه تم رفضه من قبل إدارة الاستخبارات العسكرية.

وكان الإعلان الرسمي عن مقتله قد تأخر لمدة ثلاثة أيام، ولم يظهر أي تصوير حتى السبت الماضي.

استهدف اللواء جامع م منذ بداية الثورة السورية بمحاولتي اغتيال. الأولى كانت بانفجار سيارة مفخخة والثانية كانت بعيار ناري أصابه وكاد يودي بحياته.

ويعتبر جامع من المقربين للرئيس السوري بشار الأسد. ولد في محافظة اللاذقية عام 1956 وأصبح من أشهر الضباط السوريين في الفترة التي احتل فيها الجيش السوري لبنان خلال الفترة بين 1976-2005. حيث كان وزير الأمن والاستطلاع في بيروت. عند انسحاب الجيش السوري من لبنان، تم نقل جامع الى دير الزور شرقي سوريا وشغل منصب مدير الأمن العسكري.

تم نقله بعد ذلك الى موقع إداري في دمشق قبل ترقيته الى مدير الاستخبارات الجوية في حلب. خضع جامع لمجموعة تحقيقات دولية للاشتباه به في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني، رفيق الحريري عام 2005. وكان اسم جامع على اللائحة السوداء للولايات المتحدة لدعمه الأعمال الارهابية في لبنان.

لمتابعتنا على فيسبوك و تويتر 

More Latest…