مدة القراءة: 2 دقائق | اللاذقية, سياسة, صور, وسائط متعددة

مناصرو النظام: أين جيشنا من الخدمات المتاحة للجنود الروس


أكتوبر 4, 2015

الطباخين الروس يحضرون وجبات للجنود الروس في اللاذقية

أثارت وسائل الراحة المخصصة للجنود الروس، كأزواج جديدة من الأحذية، ومطابخ نظيفة، وقاعات طعام، في اللاذقية، سلسلة من الاحتجاجات التي قارنتها بحالة الجنود السوريين الذين لا يحظوا بهذه الوسائل في خدمتهم، حسب ما علق الكثيرون ساخرين، على صفحة دمشق الآن الموالية، بعد تغطيتها يوم السبت، لأبنية الدعم اللوجستي المخصصة للجنود الروس في سوريا.

وكتب أحدهم في تعليق: “تذكرت لما كنا نذهب للمطعم أثناء خدمتي، لو أخبرتكم كواليس المطبخ ستبقوا يومين على الأقل بدون طعام من شدة القرف”.

وسخر آخر بتعليقه “الجيش السوري يأكل البطاطا لخمسة أعوام، ولديهم زي واحد فقط، لم يغسلوه منذ خمسة أعوام”.

ويبدو أن هذه التعليقات لا تأخذ منحى السخرية، بل تجعل الظروف السيئة والغضب من التجاهل والحرمان والمعاناة جميعها تطفو على السطح لتلقي بظلالها على حالة الجيش العربي السوري.

وتساءل آخر: “للعلم صرعتونا بروسيا، نسيتوا كم قدمنا من الشهداء؟ فعلاً مسخرة”. بينما قال آخر “من يريد أن يبني جيش قوي عليه أن يؤمن المأكل المناسب، ليس كما هو حال المعنيين ملتهين بالفساد وجيشنا ميت من الجوع على الجبهات”.

وعلى الرغم من هذه التعليقات، رسم آخرون صورا وردية لجنود النظام وهم يدافعون عن الوطن وهم في الخنادق، ولكن تصوير حالة الجنود الروس في هذه المخيمات اللوجستية أثارت غضب العديد، ففي أيار الماضي، تداول الناشطون صورة يعرضون فيها الحصة الغذائية اليومية لجنود النظام.

وكانت سوريا على طول نشرت في أيار الماضي منشورا عن الحصة الغذائية لجنود النظام جاء في أحد التعليقات التي اقتبستها:

“وتستمر المهزلة، للجندي الشجاع المقدام، الذي يضحي بروحه من أجلنا، تعجز الكلمات، فلأيام في الخدمة، من معارك ومهمات وإصابات يأكل يوميا ” ثلاث أرغفة من الخبز، وحبة بطاطا وبيضة.

مصدر الصورة: دمشق الآن

 

 

 

 

 

آخر التقارير…