مدة القراءة: < 1 دقيقة | حلب, شتات ومهجر, مقابلات

نازح من ريف حلب الجنوبي: ينتقمون من المدنيين وقررنا أن ننجوا بأطفالنا


أكتوبر 21, 2015

نزح أكثر من خمسين ألف مدني من قراهم في ريف حلب الجنوبي، منذ بدأت الطائرات الروسية والسورية الأسبوع الماضي حملة القصف المستمرة، التي مهدت للهجوم البري الذي يشنه النظام في محاولة لتطويق المدينة.

أبو العز الحلبي، أحد المدنيين الذي نزحوا من قرى الريف الجنوبي لحلب، يقول لبيان الأحمد، مراسلة سوريا على طول، “رأينا ما حصل في جسر الشغور بإدلب وتلبيسة في حمص من عنف القصف الروسي والوحشية دون تميز للمدنيين بل ينتقم من المدنيين قررنا أن ننجوا نحن وأطفالنا”.

 لماذا غاردتم منازلكم؟

 غادرنا بسبب المعارك الجارية هناك، وخاصة بعد مشاركة الطيران الروسي بالقصف، ولقد رأينا ما حصل في جسر الشغور بإدلب وتلبيسة في حمص من عنف القصف الروسي والوحشية، دون تمييز بين المدنيين وغيرهم، وإنما ينتقم من المدنيين، قررنا أن ننجوا نحن وأطفالنا.

إلى أين اتجهتم؟ كيف حالك الآن بعد النزوح وحال الأخرين؟

استطعت أن أجد منزلاً أقطن فيه أنا وعائلتي في سرمدا. وهناك آخرون توجهوا إلى قرى ريف حلب الغربي مثل أورم والأتارب، وأخرون لا يمكلون مالاً أو أقارب في هذه القرى توجهوا نحو الحدود مع تركيا قرب مخيم أطمة وعلى الشريط الحدودي.

كيف حال من هم في المخيمات، وعلى الشريط الحدودي هل هناك من يرعاهم؟

هناك من وجد خيمة تأويه، وعدد كبير آخر لم يجد أي مأوى له وهو الآن في العراء. فهناك العديد من سكان قريتي في العراء، ولم يجدوا خيما داخل مخيم أطمة، بينما تسعى بعض المنظمات والجمعيات الإغاثة لإيجاد خيم لهم، ولكن بحسب ما يتوفر، ووضع العديد مأساوي جداً.

آخر التقارير…